تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
لحركة الجوهر - التفاحة - أي أن حركة الجوهر علّة لحركة الأعراض ، ويطلق على هذه الحركة اسم الحركة الجوهرية . واستدل صدر الدين الشيرازي على وجود الحركة في الجوهر بأدلة عديدة منها : أن الأعراض ليس لها وجود مستقل عن موضوعاتها كاللون مثلا ، بل هي في الواقع من شؤون وجود الجوهر ، وأن التغيير الذي يطرأ على شؤون أحد الموجودات يعتبر تغيّرا وعلامة على تغيّره الباطني والذاتي فتكون النتيجة أن الحركات العرضية تشكل علامات على تغير الوجود الجوهري . [ راجع حرف الجيم : الجوهر ] .

الحروف ( حروف النسبة ) :

معنى ( إنّ ) الثبات والدوام والكمال والوثاقة في الوجود ، وفي العلم بالشيء . وما يجاب به في ( ما ) يسمّونه بلفظة ( ما ) والماهية ، ويسمون الفلاسفة ما سبيله أن يجاب به في ( أي شيء ) بلفظة ( أي ) . ولفظ عن يدل على فاعل ، كأن يقال : عن شتم فلان لفلان كانت الخصومة ، ويدل على المادة : الإبريق عن النحاس ، ويدل على بعد كقولنا : عن قليل تعلم ذاك ، وكان الموجود عن لا موجود أي بعده . وحروف النسبة عند المناطقة هي : من ، عن ، على ، في ، وسائر الحروف التي تشاكلها .

الحرية :

ملكة نفسانية تحرس النفس من الهوى والغريزة ، فهي تدل على حالة إنسان يحقق بفعله ذاته من جهة ما هي عاقلة فاضلة . وذكروا أن هذه الحالة سمّيت بالحرية لأن الحرية في اللغة تقال على ما يقابل العبودية ، ومعلوم أن الشهوات تقيّد الإنسان وتجعله عبدا لها ، ولذلك ذكر بعض الفلاسفة أن المخلوقات العاقلة لا توصف بالحرية إلا على قدر خلوصها من الهوى .

الحزن :

ألم نفساني يغمر النفس كلها ، ويرادفه الغم ، والهم ، والكآبة ، قال تعالى :
وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ
[ يوسف : 84 ] ، والحزن إما أن يحصل للنفس بالعرض لوقوع مكروه ، أو فراق محبوب ، وإما أن يحصل لها بالطبع لانطواء مزاجها على القلق