تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
والاضطراب . ومن عادة الحزين أن يكون مفرطا في النظر إلى العواقب .

الحس :

هو الإدراك بإحدى الحواس ، أو الفعل الذي تؤديه إحدى الحواس . هو قوة للنفس مدركة للمحسوسات . أما الحاسة فهي قوة طبيعية لها اتصال بأجهزة عضوية ، بها يدرك الإنسان أو الحيوان ما يطرأ على جسمه من المتغيرات . والحس المشترك : هو القوة التي ترتسم فيها صور الجزئيات المحسوسة أو « القوة النفسية التي تقبل بذاتها جميع الصور المنطبعة في الحواس الخمس متأدية إليه منها » ( ابن سينا ) ، ومثال ذلك أن نحكم عند رؤية العسل بأنه حلو ، والحواس الخمس الباطنة هي : الحس المشترك ، والخيال ، والوهم ، والحافظة ، والمتصرفة ، وهي قوة باطنة تقبل الصور المتأديها إليها فتجمعها وتحفظها .

الحسد :

أحد العوارض الرديّة ، ويتولد من اجتماع البخل والشره في النفس . وهو غير الغبط ، لأن الغبط أن يتمنّى الرجل أن يكون له نعمة مثل أخيه ، ولا يتمنى زوالها عنه ، وغير المنافسة لأن المنافسة طلب التشبّه بالأفاضل من غير إدخال ضرر عليهم . وحقيقة الحسد شدة الأسى على الخيرات التي تكون للناس الأفاضل .

الحفظ :

قوة تحفظ ما تدركه القوة الوهمية من المعاني الجزئية ، فهي خزانة الوهم ، كالخيال للحس المشترك ، وتسمّى أيضا ذاكرة . والحفظ الإلهي هو القول أن إبداع العالم وبقاءه متوقفان على اللّه تعالى ، فهو يخلقه ويبقيه ويحفظه في كل لحظة .

الحق :

يطلق الحق في الفلسفة على الوجود في الأعيان أو على الوجود الدائم ، أو على مطابقة الحكم للواقع ومطابقة الواقع له ، أو على الواجب الوجود بذاته ، أو على كل موجود خارجي ، فواجب الوجود بذاته هو الحق المطلق ، كما أن الممتنع الوجود هو الباطل المطلق . والفرق بين الحق والصدق أن الحق هو مطابقة الواقع للحكم ، على حين أن الصدق هو مطابقة الحكم للواقع . وحق اليقين عبارة عن فناء العبد في الحق والبقاء به علما وشهودا وحالا لا علما فقط .