تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
نصل إلى نهاية الحركة ، وهذا يعني أن كل جزء من أجزاء الحركة ينطبق على جزء من زمان تلك الحركة . وعلى هذا الأساس يعبر عن هذه الحركة بأنها حركة قطعية ، وهي تعني انطباق الحركة على اجزاء الزمان ، لأن الحركة هذه بمثابة قطع ، وكل قطعة تنطبق على مقطع وجزء من الزمان . وهذا تقطيع تحليلي ، عقلي ، افتراضي .

الحركة التوسطية :

هي كون المتحرك بين المبدأ والمنتهى . فعند ما نقول : هل تحرك فلان ؟ نجيب : نعم هو في الطريق ، أي هو يتحرك في الطريق ، فحركته حركة توسطية ، أي عندما قطع كيلومترا هو في الطريق ، وعندما قطع عشرة كيلومترات فهو في الطريق أيضا ، وعندما كان في الكيلو متر الأخير فهو لا زال بين المبدإ والمنتهى ، وعند وصوله إلى المنتهى تنتهي الحركة التوسطية ، فهذه الحركة تتوسط بين المبدإ والمنتهى . وعلى هذا الأساس يقولون ، إن الحركة التوسطية ذات مفهوم بسيط ، أي لا تدرج ولا تصرّم ولا انقضاء فيه ، فهو مفهوم واحد ينطبق على كل جزء من الأجزاء . وبعبارة أخرى أن المتحرك في وقت ما ، يكون في هذا الزمان المفروض متوسطا بين المبدإ والمنتهى ، ولكن التوسط - وهي الحركة التوسطية - ليس له امتداد تدريجي ، تكون نسبته إلى أجزائه المفروضة نسبة الكل إلى الأجزاء ، بل تكون نسبته إلى كل حد من حدود الحركة القطعية نسبة الكلي إلى أفراده ، فإن المتحرك في كل حد من حدود المسافة يكون متصفا بأنه متوسط بين المبدإ والمنتهى ، فله في كل حد فرد من التوسط .

الحركة الجوهرية :

يراد بها التجدد المستمر لوجود الجوهر ، كالتفاحة فإنها جوهر يتحول من اللون الأخضر إلى الأصفر ثم إلى الأحمر ، أو الطفل ينمو وينضج بانتقاله من مرحلة إلى أخرى ، وكذلك الحيوان الصغبر ، فإنه في جميع هذه الأمثلة توجد ذات ثابتة تتغير تدريجيا حالاتها وصفاتها وأعراضها ، فلون التفاحة في المثال السابق عرض لها وقد تحوّل من لون إلى لون ، وهذه التحولات معلولة