الأخلاق ، تدبير المنزل ، سياسة المدن .
( الحكمة النظرية ) :
وهي العلم بأحوال أشياء لا تقع تحت حيطة الإنسان وقدرته .
الحكيم :
صاحب الحكمة ويطلق على الفيلسوف ، وعرّفه الحكماء : بأنه من عرف شروط البرهان وقوانينه واستدرك وبلغ من العلم الرياضي والطبيعي ، والعلم الإلهي مقدار ما في وسع الإنسان بلوغه . والحكيم هو الذي يجعل سلوكه مطابقا لأحكام العقل ، أو الذي يعد لكل أمر عدّته ، أو الذي يملك نفسه ويتجرّد من الهوى والطمع . وذكروا أن الحكيم توجد فيه سبع خصال محمودة : أن تكون أفعاله محكمة وصنائعه متقنة وأقاويله صادقة وأخلاقه جميلة وآراؤه صحيحة وأعماله زكيّة ، وعلومه حقيقية ، فالحكيم هو الذي يجمع بين العلم والأخلاق .
الحلم :
هو ضبط الطّبع عن هيجان الغضب ، والحلم متوسط بين إفراط الغضب وبين أن لا يغضب على شيء أصلا .
الحلول :
هو كون الشيء بحيث وجوده في نفسه وجوده لشيء آخر على وجه الاتصاف .
الحمل :
هو الحكم بذات على ذات ، أو هو اتحاد المتغايرين في المفهوم بحسب الهوية ، وقيل هو اتحاد المتغايرين في المفهوم إتحادا بالذات أو بالعرض ، وقيل هو اتصاف الموضوع بالمحمول ، وقيل هو الاتحاد في الوجود . والحمل الأولي الذاتي : هو الاتحاد في المفهوم والماهية والوجود ومثاله الإنسان إنسان ، والحمل الشائع الصناعي : يراد به الحمل الذي فيه إتحاد في الوجود مع الاختلاف في المفهوم والماهية ، ومثاله زيد جسم .
الحيثية :
معناها أن الشيء قد تكون له عدة جوانب يدركها الذهن بالتحليل ، وقد تكون هذه الجوانب عينية واقعيّة . وعندما تقول الشيء هو كذا من حيثية ما فالمقصود أنّه كذلك من جانب خاص مع غض النظر عن سائر الجوانب . فالإنسان مثلا موجود يقبل النمو فهل الإنسان له هذا الحكم من حيث هو إنسان أي من حيث هو