الهيولى . هي كيفية تقضي الميل المصعّد . هي كيفية تفرّق بين المجتمعات وتجمع بين المتشكّلات .
والحرارة الغريزية جوهر حار لطيف غير لذّاع ، حافظ لكمالات البدن .
الحرف :
هو كيفية تعرض للصوت يتميّز بها عن صوت آخر ، ويراد به الأصوات المسموعة التي تسمّى حروفا وهي مكيال الألفاظ .
الحركة :
ضد السكون ، ولها عند الفلاسفة عدّة تعريفات :
1 - الحركة هي الخروج من القوة إلى الفعل على سبيل التدريج ، أي وقوع الشيء في زمان بعد زمان .
2 - الحركة هي شغل الشيء حيّزا بعد أن كان في حيّز آخر ، أو هي كونان في آنين ومكانين ، بخلاف السكون الذي هو كونان في آنين ومكان واحد .
3 - وقال ابن سينا تقال الحركة « على تبدّل حالة قارة في الجسم يسيرا يسيرا على سبيل اتجاه نحو شيء ، والوصول بها إليه هو بالقوة لا بالفعل » .
الحركة في الأين :
الحركة في مقولة الأين ، أي الحركة المكانية ، كحركة الأرض حول الشمس ، والحركة الوضعية ، كحركة الأرض حول نفسها . وإن الحركة المكانية التي محلها مكان الأجسام ، إنما يعتبر الأين مسافة لها ، لأن الأين مقولة ، ومسافة الحركة ، أي هي المقولة التي تقع فيها الحركة ، أو القناة التي تجري فيها الحركة .
وهي الحركة الأينية من أوضح الحركات ادراكا ، فهي لا تحتاج إلى أدلة لاثباتها ، كحركة هذا الكتاب من اليد إلى المنضدة ، فحركته مكانية ، والمقولة التي تقع فيها حركته هي الأين .
الحركة في الكيف :
أمّا الحركة في الكيف فهي ظاهرة وواضحة ، والكيف ينقسم إلى : كيف فعلي وكيف انفعالي ، والمقصود بالكيف الفعلي ، الحرارة والبرودة ، أما الكيف الانفعالي فهو كاليبوسة . والفعلي إنما يسمى فعليا لأن الصورة تفعل بواسطة هذا الكيف المادي ، والكيف الفعلي قسم من الكيف المحسوس .
وبعبارة أخرى أن الكيفيات