تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧

حرف الحاء

الحادث :

هو الموجود الذي يكون عدمه سابقا عليه بالزمان ، أو هو الذي لزمانه ابتداء ، كالعلم . وفرقوا بين الحدوث الزماني ، والحدوث الذاتي فقالوا : الحدوث الزماني هو كون الشيء مسبوقا بالعدم سبقا زمانيا ، أما الحدوث الذاتي فهو كون الشيء مفتقرا في وجوده إلى الغير .

الحادث الزماني :

الذي يكون وجوده مسبوقا بعدم زماني ، وما يقابله وهو القديم الزماني ، أي الذي وجوده غير مسبوق بعدم زماني ، ومثاله الزمان ، أي مطلق الزمان أو الزمان المطلق ، فالزمان قديم زماني ، لأن وجوده غير مسبوق بعدم زماني ، وإلا لو كان الزمان حادثا زمانيا ، فلا بد أن يكون مسبوقا بعدم الزمان ، وهذا يلزم منه التنافي ، لتقدم وجوده على عدمه .

الحاصل :

الحاصل عند ابن سينا مرادف للموجود . قال « لا فرق بين الحاصل والموجود » ، وقال أيضا : « إذا حصل بدنان حصل في البدنين نفسان » ، فمعنى الحاصل عنده إذن الموجود الذي انتقل من القوة إلى الفعل ، وهو مضاد للممكن أي لما يمكن أن يحصل في المستقبل .

الحافظة :

هي التي تحفظ المعاني الجزئية بعد الغيبوبة ، أو هي القوة التي تفيض إلى آخر الدماغ .

الحال :

حال الشيء صفته وهيئته ، ويطلق الحال على معان متقاربة كالكيفية ، والمقام ، والهيئة ، والصفة ، والصورة ، فإذا دل على كيفية معينة كان من شأن هذه الكيفية أن تزول بظهور ما يعقبها ، فإذا دامت سمّيت مقاما . وإذا أطلق لفظ الحال على الهيئة النفسانية دل عليها أوّل زمان حدوثها قبل أن ترسخ فإذا ارتسخت سمّيت ملكة كالعلم والحصة ، وقال ابن سينا : « وما كان سريع الزوال سمّي حالا مثل غضب الحكيم » . والفرق بين الملكة والصفة ، أن الملكة تدل على المعاني الراسخة أي الثابتة ، على حين أن الصفة أعم منها ، لأنها تطلق أيضا