ثلاثة أصناف : الملائكة والجن والناس .
الجنة :
هي عالم الأرواح وسعة السماوات . هي عالم الأرواح . هي صورة الهدى الذي انشأته لنفسك ما دمت في عالم الطبيعة من الأعمال القلبية .
الجهة :
في الأصل هي الجانب والناحية والموضع الذي تتوجه إليه وتقصده . قال ابن سينا : « إننا نعي بالجهة شيئا إليه مأخذ حركة أو إشارة » .
والجهة والحيّز متلازمان ، إلا أن الحيز مقصد للمتحرك الأيني ، والجهد مقصد له بالوصول إليها ، فالجهة منتهى الحركة لا ما تصحّ فيه الحركة .
الجهل :
نقيض العلم وهو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه ، أو تصور الشيء بغير صورته . ويطلق الجهل على معنيين :
1 - الجهل البسيط :
وهو عدم العلم عما من شأنه أن يكون عالما .
والجهل البسيط بعد العلم يسمى نسيانا .
2 - الجهل المركب :
وهو اعتقاد جازم غير مطابق للواقع ، وإنما سمّي مركبا لأنه يعتقد الشيء على خلاف ما هو عليه ، فهذا جهل أول ويعتقد أنه يعتقده على ما هو عليه ، وهذا جهل آخر قد تركبا معا وهو ضد العلم .
الجود :
هو إفادة الخير بلا غرض ، أو هو إفادة المفيد لغير فائدة لا يستعيض منها بدلا ، سواء كان البدل شكرا أو ثناء أو صيتا أو فرحا .
الجواد :
هو الذي يفيد ما ينبغي لا لعوض ، سواء كان العوض عينا أو ثناء أو مدحا أو استحقاقا للحمد ، أو تخلّصا عن الذم .
والجوهر أيضا :
هو الوجود المستقل الذي لا يفتقر إلى محل ، ولا أنه تابع لشيء آخر من حيث أن العرض تابع ومحتاج إلى شيء آخر وهو على أقسام خمسة . لأن الجوهر إما جسم أو مفارق وروحاني ، والأول إما حال وهو الصورة ، وإما في محل وهو المادة وإما مركب من الحال والمحل وهو : الجسم . والثاني إما يحتاج في فعله إلى التعلق بالجسم فهو : النفس ، وإما لا يحتاج إلى شيء أبدا في فعله فهو العقول المجردة .