شيء له صفة عرضية مفارقة محتاج في عروض هذه الصفة إلى العلة لتجعله بالجعل التأليفي متصفا بهذه الصفة .
ونحن نعلم أن للأشياء أوصافا بعضها لازم لا ينفك عن الشيء وبعضها عرضي مفارق .
الجمال :
صفة تلحظ في الأشياء ، وتبعث في النفس سرورا ورضى .
والجمال من الصفات ما يتعلّق بالرضا واللطف ، وهو أحد المفاهيم الثلاثة التي تنسب إليها أحكام القيم : الجمال والحق والخير .
الجمع :
انضمام المادة إلى نفسها وتلاقي أجزائها . والجمع عند المنطقيين هو كون المعرّف بحيث يصدق على جميع أفراد المعرّف ، وذلك المعرّف يسمّى جامعا .
الجميع :
هو خاص للمشتبه الأجزاء . وقال الكندي أن الكل مشترك لمشتبه الأجزاء وغير المشتبه الأجزاء . والجميع خاص للمشتبه الأجزاء - هو ما لا نهاية له مع الخلأ .
الجنس :
معناه في اللغة الضرب من كل شيء ، وهو أعم من النوع .
يقال : الحيوان جنس ، والإنسان نوع .
مثال ذلك : إذا كان أحد الصنفين مندرجا في الآخر كان الأول نوعا ، والثاني جنسا . قال ابن سينا : « الجنس هو المقول على كثيرين مختلفين بالأنواع » ، أي بالصور والحقائق الذاتية ، وهذا يخرج النوع والخاصة ، والفصل القريب ، وقوله ( في جواب ما هو ) : يخرج الفصل البعيد والعرض العام . وللجنس عند قدماء الفلاسفة ثلاث مراتب ، هي :
1 - الجنس العالي وهو الجنس الذي لا يوجد فوقه جنس آخر ، ويسمّى جنس الأجناس كالموجود .
2 - الجنس المتوسط ، وهو الجنس الذي يكون فوقه وتحته جنس ، كالجسم أو الجسم النامي .
3 - الجنس السافل ، وهو الجنس الذي لا يكون تحته جنس كالحيوان .
الجن :
هو حيوان هوائي بتشكّل بأشكال مختلفة ، أو هو عبارة عن موجود غير جسمي ولا جسماني ، والجن بعضها خيّرة محبة للخيرات ، وبعضها شريرة محبة للشرور والآفات ، أما الشيطان فكلّه شر ، وقيل العقلاء