كلّي أعم منه ، كالإنسان بالنسبة إلى الحيوان ، أو كخواص المثلث بالنسبة إلى المثلث . وقال ابن سينا : كل لفظ لا يمكن أن تدل به بمعناه الواحد على كثيرين يشتركون فيه فهو جزئي .
تعريف الجسم :
المشهور بين الحكماء : « أنه جوهر يمكن أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا قائمة . وإنما اعتبر في حدّه الفرض دون الوجود ، لأن الأبعاد المتقاطعة على الزوايا القائمة ، ربما لم تكن موجودة فيه بالفعل كما في الكرة والأسطوانة والمخروط المستديرين ، وإن كانت موجودة فيه بالفعل كما في المكعّب مثلا ، فليست جسميته باعتبار تلك الأبعاد الموجودة فيه ، لأنها قد تزول مع بقاء الجسمية الطبيعية بعينها .
واكتفى بإمكان الفرض ، لأنّ مناط الجسميّة ليس هو فرض الأبعاد بالفعل ، حتى يخرج الجسم عن كونه جسما ، لعدم فرض الأبعاد فيه ، بل مناطها مجرّد إمكان الفرض سواء فرض أو لم يفرض .
الجسم البسيط :
هو المقدار القائم بنفسه ، أو هو الذي لا يتركب من أجسام مختلفة الطبائع ، وأنه غير متألف من أجزاء بالفعل ، بل بالقوة فإنه متصل واحد في نفسه كالعناصر والذرات .
الجسم التعليمي :
هو ما يقبل الانقسام طولا وعرضا وعمقا . ونهايته السطح ، وهو نهاية الجسم الطبيعي ، وقد سمّي جسما تعليميا نسبة إلى العلوم التعليمية الباحثة فيه ، وهي علوم الكم المتصل والمنفصل وقد نسبوها إلى التعليم لأنهم كانوا يبتدئون فيها في تعليمهم ورياضتهم لنفوس الصبيان .
الجسم الحي :
هو الجسم المتصف بالحياة كالنبات والحيوان .
الجسم الطبيعي :
هو مبدأ الفعل والانفعال ، وهو الجوهر المركب من مادة وصورة . والفلاسفة وإن كانوا يطلقون الجسم أحيانا على ما له مادة ، والجوهر على ما لا مادة له ، إلا أنهم يطلقون الجوهر أيضا على كل متحيز ، فيكون معنى الجوهر أعم من معنى الجسم .
الجسم والجرم :
مترادفان ، إلا أن أكثر استعمال الجرم في الأجسام