التوبة :
هي عهد يقوم الإنسان به بينه وبين الخالق على أن لا يفعل فعلا قبيحا يقتدر على فعله في الزمان المستقبل .
التوحيد :
تجريد الذات الإلهية عن كل ما يتصور في الأفهام ، ويتخيل في الأوهام والأذهان ، فإذا قلنا أنه تعالى واحد عنينا بذلك أنه منفرد الذات في عدم المثل والنظير وأنه لا يقبل التجزي والانقسام والتكثير ، وأنه لم يزل وحده ولم يكن معه آخر ، فالتوحيد هو معرفة اللّه تعالى بالربوبية ، والإقرار له بالوحدانية ونفي الأنداد عنه جملة . ومعنى الوحدانية أن للحق سبحانه وتعالى كمالا لا يشاركه فيه غيره ، وأنه منفرد بالإيجاد ، والتدبير بلا واسطة وأنه لا مؤثر سواه .
التوحيد :
هو أصل الأصول والدستور لدين الإسلام ومعناه :
الاعتقاد بأن اللّه تعالى واحد ليس له شريك في جميع المخلوقات .
التوحيد الأفعالي :
هو اليقين بأن محرّك جميع الأفعال في عالم الوجود هو اللّه ولا محرّك سواه سبحانه .
التوحيد الذاتي :
هو أن الذات المقدّسة للخالق هي مبدأ عالم الوجود وهو علة وجود جميع الحوادث والموجودات ، وفي عالم الوجود كله إله واحد فقط .
التوحيد الصفاتي :
هو الاعتقاد بأن جميع الصفات عائدة للّه وهي عين ذاته وليست زائدة وضمت إليه ( راجع دليل التوحيد في حرف « الدال » ) .
توحيد الأفعال :
من تفسير مفهومه المبسّط والواضح يعني : أن الكون بأسره هو فعل اللّه ، وكل الأفعال والحركات والتأثيرات والتأثرات تنتهي إلى ذاته المقدّسة وفي الحقيقة ( لا مؤثّر في الوجود إلا اللّه تعالى ) فالسيف حينما يقطع والنار حينما تحرق والماء حينما يروي النبات كلها بإرادته وأمره وباختصار فإن أثر كل موجود يكون من جهة اللّه سبحانه .
توحيد المالكية :
وهو يعني أن المالك الحقيقي تكوينا وتشريعا هو الذات الإلهية المقدّسة والمالكيات الأخرى كلها مجازية وغير مستقلة وتوضيح ذلك :
أن المالكية على قسمين : مالكية حقيقية ( تكوينية ) ومالكية حقوقية