الثابتة ، لأنهما عنصران منفعلان لا عنصران فاعلان والتوتر أيضا عندهم هو الجهد الذي تبذله النفس لإدراك المعرفة الصحيحة أو للإفلات من تأثير الأشياء الخارجية فالدعوة إلى الموت والمتحرر من الجهد هما كلمة الرواقيين الأخيرة .
التودّد :
خلق جميل يحدث بتوسط في لقاء الإنسان غيره ممّا يلتذ به من قول أو فعل ، أو هو متوسط بين التمقت وبين التملّق .
التوسط :
هو أن نقيم أحد الأشياء وسيطا بين الحد أو الموجود الذي تذهب منه وبين الحد أو الموجود الذي تنتهي إليه . والتوسط بين الحدين أو الموجودين المستقلين هو الفعل الذي يقيم بينهما علاقة ، والفعل الصادر من الفاعل بوسط يسميه المعتزلة توليدا كحركة اليد والمفتاح فإن حركة المفتاح بتوسط حركة اليد .
التوفيق :
يراد به اللطف الذي به يتهيأ القلب لقبول إلهام الملك ، والإغواء يراد به ما يتهيأ لقبول وسواس الشيطان . وقال صدر الدين الشيرازي : فسبب الخواطر الداعية إلى الخير يسمّى في عرف الشريعة ملكا ، وسبب الخاطر الداعي إلى الشر يسمى شيطانا .
التوهّم :
إدراك المعنى الجزئي المتعلّق بالأمر المحسوس ، وهو ينال المعاني التي ليست هي في ذراتها بمادية ، وإن عرض لها أن تكون في مادة كاللون والشكل والوضع وما أشبه ذلك ، فهي أمور لا يمكن أن تكون إلا لمواد جسمية . وأما الخير والشر والموافق والمخالف فهي أمور في نفسها غير مادية ولكن قد يعرض لها أن تكون في مادة ( ابن سينا ) ، والوهم هو الذي يدرك أمثال هذه الأمور ويسعى بالقوة الوهمية وهي قوة تدرك المعاني غير المحسوسة كالقوة الحاكمة بأن الذئب مهروب منه ، وأن الولد معطوف عليه .
التهيّؤ :
هو استعداد الهيولى - مرادفه للمادة أو هي عنصر من جهة ابتداء التراكيب فيها - على قبول الصورة ، وتهيؤ المادة استعدادها لما يحصل لها من الصور والأعراض .