1 - توحيد الخالقية ( جميع المخلوقات في العالم منه سبحانه ) .
2 - توحيد الربوبية : ( تدبير الكون وجميع ما فيه يعود إليه فقط ) .
3 - توحيد المالكية والحاكمية التكوينية ( هو المالك وهو الحاكم وهو مكوّن المخلوقات ) .
4 - توحيد الطاعة : ( تجب طاعة أوامره فقط أو أوامر الذين أمر بطاعتهم ) ولا شك في أن أفعال اللّه لا تنحصر فيما ذكر ولذا فإن فروع توحيد الأفعال لا تنحصر فيما ذكر ولكن هذه الفروع الخمسة هي الرئيسة .
توحيد الذات :
المراد من توحيد الذات : هو أن ذات اللّه المقدّسة لا شبيه ولا نظير لها وهي واحدة لا مثيل لها من أي جهة وجاء في الكتاب العزيز :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
[ الشورى : 11 ] ، وتفسير هذه الآية : هو توحيد الذات في جملة واحدة تفسيرا بليغا ورصينا غنيّ المعنى حيث تقول :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
[ الشورى : 11 ] ومثل هذا الشيء ( بالتأكيد ) يكون أعلى من الخيال والقياس والظن والوهم ، وليس بمقدورنا تصوّر ذاته لأن الأشياء الممكن تصوّرها هي التي لاحظنا أمثالها أو تحصّلت بعد التركب والتجزئة أما الشيء الذي ليس له أي مثل فلا يتناوله الوهم والعقل أبدا ومعرفتنا تكون بمقدار أنه موجود ونرى أفعاله وآثاره في عالم الوجود الواسع ومن هذه الأوصاف ندرك صفاته إجماليا ولكن ليس بمقدور حتى الأنبياء المرسلين والملائكة المقربين أن يدركوا حقيقة ذاته تعالى شأنه .
والإقرار بهذه الحقيقة هو آخر مرحلة في سلّم معرفة الإنسان به عزّ وجلّ ، والحديث المعروف : « ما عرفناك حق معرفتك » المروي عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم هو بيان لذروة العرفان البشري باللّه عزّ وجلّ .
التوتّر :
عند الرواقيين هو الجهد الداخلي الذي يحقق التماسك في طبيعة كل شيء ، سواء كان هذا الجهد كامنا في الشيء نفسه ، أو صادرا عن شيء أكمل منه . مثال ذلك أن للنار والهواء توترا ذاتيا ناشئا عن طبيعتهما الفاعلة ، على حين أن التراب والماء يستمدان من النار والهواء حقيقتهما