2 - تقابل المتضايقين مثل الأبوة والبنوّة .
3 - تقابل الضدين مثل السواد والبياض .
4 - تقابل العدم والملكة مثل العمى للبصر ، فإن العمى ليس عدم البصر فحسب ، وإنما هو عدم البصر في وقت إمكانه ، وتهيؤ الموضوع له مع ارتفاع التهيؤ فلا يعود البصر ألبته ، فالملكة تستحيل إلى العدم ، وأما العدم فلا يستحيل إلى الملكة .
التقدم :
هو كون الشيء موجودا قبل الآخر بحيث لا يوجد الثاني إلا إذا وجد الأول . وله عند الفلاسفة خمسة أقسام :
الأول : هو التقدم بالطبع ، وهو الذي يكون فيه المتأخر محتاجا إلى المتقدم كالاثنين والواحد .
والثاني : هو التقدم بالزمان ، وهو كون المتقدم في زمان لا يكون المتأخر موجودا فيه ، كتقدم أرسطو على الفارابي .
والثالث : هو التقدم في الرتبة ، وهو كون المتقدم أقرب إلى مبدأ معين ، وهذا الترتيب قد يكون بالذات ، كما في الأجناس والأنواع المتتالية ، أو يكون بالاتفاق ، كترتيب التلاميذ في الصف بحسب بعدهم عن الأستاذ أو قربهم منه .
والرابع : هو التقدم بالشرف ، وهو أن يكون للمتقدم زيادة شرف على المتأخر ، كتقدم العالم على الجاهل .
والخامس : هو التقدم بالعلية فإن للعلة استحقاق الوجود قبل المعلول لتقدم ضوء الشمس على ضوء ما استنار بها .
التقدير :
هو الحكم على قيمة الشيء لا على وجوده ، والمقصود بالحكم على قيمة الشيء بيان مبلغه في الكمال بالقياس إلى غاية معينة كالحق ، والخير ، والجمال ، والمنفعة ، والتقدير مقابل للوصف والتفسير والتعليل كمقابلة الحق للواقع ، أو مقابلة ما يجب أن يكون لما هو كائن بالفعل .
التقليد :
هو اتباع الإنسان غيره فيما يقول أو يفعل ، معتقدا الحقيّة فيه ، من غير نظر إلى دليل ، كأن هذا المتّبع جعل قول ( الغير ) ، أو فعله ، قلادة في عنقه ، أو هو قبول قول ( الغير ) بلا حجّة ولا دليل .