التكاثف :
هو تقارب أجزاء في وضعها بعضها من بعض ، أو هو انتقاص حجم الجسم من غير أن ينفصل عنه شيء من أجزائه أو من جسم غريب .
التكوين :
هو أن يكون من الشيء وجود مادي ، والتكوين هو الإحداث والتصيير والصنع والتصوير ، وتكوين الشيء هو الفعل الذي أحدث به ذلك الشيء حتى وصل إلى حالته الحاضرة ، ويشترط في التكوين عند الفلاسفة أن يكون مسبوقا بمادة ، خلافا للإبداع الذي يشترط فيه انتفاء المادة .
التكيف :
تكيف الشيء صار على كيفية من الكيفيات ، ويطلق على ما يكتسبه الموجود من كيفيات مخصوصة تجعله أحسن اتفاقا مع بيئته ، أو مع العوامل المؤثرة فيه .
التلقائي :
هو الفعل الناشئ عن الاندفاع الغريزي الذي ليس فيه مجال لمحاسبة النفس ، ولا للنظر في العواقب . وذكروا أن صاحب الشعور التلقائي ينظر إلى الطبيعة بعين الطفل لا بعين الرجل المحنّك ، ومرحلة التلقائية هي المرحلة التي تتصف فيها النفس بتوتر ذاتي يسوقها إلى أهداف لم تفكر فيها ، أما مرحلة النظر والتأمل فهي التي تجعل النفس قادرة على التفكير في أهدافها وعلى إختيار الطرق المناسبة لهذه الأهداف .
التماسك :
تماسك الأفكار والمبادئ هو إتساقها وخلوها من الاضطراب والتناقض . وتماسك المذهب متانة بنائه ، وتماسك الرأي إنسجام عناصره وثبوتها .
التمثيل :
إثبات حكم في أمر لثبوته في آخر لعلّة مشتركة بينهما ، وسمّي الشيء المحكوم عليه فرعا ، والشيء المنقول منه الحكم أصلا أو مثالا ، والعلّة المشتركة بينهما جامعة ؛ مثال ذلك قولنا : أن الماس كالزيت ، لأنه يشبهه في القدرة على كسر الضوء ، وقولنا أن العالم حادث ، لأنه جسم مؤلف فشابه البناء ، والبناء محدث فالعالم حادث ، وكلما كان التشابه بين المتماثلين أكثر كان قياس التمثيل أصدق .
التمدد :
هو حركة الجسم مزدادا في طوله منتقصا في قطريه الآخرين .