وهو حصول صورة الشيء في العقل ، وإما تصور معه حكم وهو إسناد أمر إلى آخر إيجابا أو سلبا ، ويقال لهذا التصور المصحوب بالحكم تصديق ، كالتصديق بأن العالم حادث . وذكروا أن تعقّل الشيء وحده من غير حكم عليه بنفي أو إثبات يسمّى تصورا كتصور العالم وحده ، ومع الحكم بأحدهما يسمى تصديقا كالتصديق بأن العالم حادث .
التصنيف :
هو ما لا يتميز بالمقومات بل بالعوارض ، أو هو أن تجعل الأشياء أصنافا وضروبا على أساس يسهل معه تمييزها بعضها عن بعض ، أو أن ترتب المعاني بحسب العلاقات التي تربطها بعضها ببعض ، كعلاقة الجنس بالنوع أو الكل بالجزء .
التصور :
هو حصول صورة الشيء في العقل مع قطع النظر عن الحكم .
وقال الفلاسفة قديما إن التصور بحسب الاسم هو تصور مفهوم الشيء الذي لا يوجد وجوده في الأعيان ، وهو جار في الموجودات والمعدومات ، وأما التصور بحسب الحقيقة فهو تصور الماهية المعلومة الموجودة وهو مختص بالموجودات .
والتصور يطلق بالاشتراك على العلم بمعنى الإدراك ، وعلى قسم من العلم مقابل للتصديق . وقال الفارابي أن التصور بالفعل هو أن يحس الإنسان بشيء من الأمور التي هي خارجة عن النفس ، ويعمل العقل في صورة ذلك الشيء ويتصوره في نفسه .
التصوّف :
طريقة سلوكية قوامها التقشّف والزهد والتخلّي عن الرذائل والتحلّي بالفضائل ، لتزكو النفس وتسمو الروح وهو حالة نفسية يشعر فيها المرء بأنه على اتصال بمبدأ أعلى . والصوفية يعتقدون أن في وسع الإنسان أن يصل إلى الحقيقة بغير طريق العقل ، وأنه يستطيع أن يصدق بالشيء من دون أن تستبين له أسبابه العقلية ، لأن الحكم تابع للعاطفة والإرادة . والمتصوفة يقولون بإمكان الاتحاد الباطني المباشر بين الفكر البشري ومبدأ الوجود بحيث يولّف هذا الاتحاد حالة معرفة أعلى من المعرفة الطبيعية .
التعقل :
معناه في اللغة هو تكلّف العقل ، وفي الاصطلاح : فعل العقل ،