الأشياء نسبة بالتقديم والتأخير ، بل يكتفي فيه بأن تجعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد .
التركيب :
ضد التحليل وهو تأليف الكل من أجزائه ، والتركيب عند الفلاسفة القدماء مرادف للتأليف ، وهو أن تجعل الأشياء المتعددة بحيث يطلق عليها اسم الواحد ، ولا تعتبر في مفهومه النسبة بالتقديم والتأخير ، بخلاف الترتيب فإنه تعتبر فيه النسبة بين الأجزاء .
التسخير الحقيقي وغير الحقيقي :
الحقيقي هو عبارة عن تسخير اللّه المعاني العقلية الإلهية للإنسان الكامل والولي الواصل ، وجعله بقوته الباطنية إياها صورا روحانية أو أمثلة غيبية موجودة في عالمه العقلي أو نشأته الأخروية ونقله الأشياء من عالم الشهادة إلى عالم الغيب بانتزاعه الكليات من الجزئيات وقبضه الأرواح من مواد الأجسام والأشباح . أما غير الحقيقي فهو كتسخير اللّه عزّ وجلّ وجه الأرض وما فيها للإنسان للحرث والزرع ، ومنه التسخير الطبيعي وهو تسخير جنود القوى ومواضعها للإنسان للتغذية والتنمية ، وكتسخير ملكوت الحواس وملك أعضائها للنفس الإنسانية ، وهو تسخير نفساني .
التسلسل :
هو أن يتسند الممكن في وجوده إلى علّة مؤثرة فيه ، وتستند تلك العلة المؤثرة إلى علّة أخرى مؤثرة فيه ، وهلمّ جرا إلى ما لا نهاية ، أو هو ترتب العلل لا إلى نهاية .
التشكيك :
التشكيك في مصطلح المناطقة هو : عدم تساوي صدق المفهوم الكلّي على أفراده ، وهو قسمان : عاميّ وخاصيّ ، وأساس هذه القسمة أنه لا بد لتحقق التشكيك من توفر أربعة أمور ، وهي : الكليّ المشكك ، المصاديق التي ينطبق عليها ذلك الكليّ ، حيثية الاشتراك بين المصاديق ، حيثية الاختلاف بينها .
فان كانت جهة الاختلاف في شيء ، وجهة الاشتراك في شيء آخر ، فالتشكيك عاميّ ، ومثاله صدق ( الوجود ) على الأب والابن ، فان صدقه على الأب مقدّم ، وصدقه على الابن مؤخّر ، وهذا أحد أنحاء التشكيك ، وهنا جهة الاشتراك هي