الغزالي : « الإنّية عبارة عن الوجود ، غير الماهية » . وتسمّي الفلاسفة الوجود الكامل بإنّية الشيء ، وهو ماهيته [ راجع حرف العين : العيني ] .
أن يفعل :
هو التأثير في الشيء الذي يقبل الأثر ، أو هو نسبة الشيء إلى ما يؤثر فيه تأثيرا على سبيل تخريجه إلى الفعل من القوة لا دفعة ، بل بالتدرج .
الأول :
هو فرد لا يكون غيره من جنسه سابقا عليه ، ولا مقارنا له [ الجرجاني ] ، فقيّد تقدم الأول على غيره بإضافته إلى جنسه ، ولذلك قال المحققون : لا يقال اللّه أول الأشياء ، ولا أول كلّ شيء ، لأنه لا يوافقها ولا هو مثلها ، وقال الرازي : « لا إشكال في استعمال الأول في حقّه لأنه أولّ لكل ما سواه ، وآخر لكلّ ما سواه ، فيمتنع أن يكون له أوّل وآخر لامتناع كونه أولا لأوّل نفسه ، وآخرا لآخر نفسه ، بل هو أزلي لا أول له ، وأبدي لا آخر له ، وهو الآخر الذي ترجع إليه جميع الموجدات » . والأول هو المتقدّم في الرتبة المنطقية كتقدّم المبدأ على النتيجة ، وتقدّم البديهيات على النظريات ، ومن الأمثلة الدالّة على ذلك المعاني التي لا يحتاج إدراكها إلى معرفة المعاني الأخرى . والأول من الناحية الوجودية أو الفلسفية ، هو الذي يكون سبب وجود الشيء وعلّته الغائية أو الفاعلة كقولنا : المحرّك الأول أو المبدأ الأول [ راجع حرف العين : العلّة ] .
الأول ( سبحانه ) :
هو الذي يعلم طبيعة الموجود بما هو موجود بإطلاق الذي هوة ذاته .
الأوّلي :
هو المنسوب إلى الأول ، وله عدّة معان ، هي :
1 - الأولي في الزمان ، كالتعليم الأولي فهو متقدم على التعليم الثانوي لأنه يشمل جميع الأفراد .
2 - الأولي في الوجود ، كالإمتداد ، والحركة ، والمقاومة ، فهي بالقياس إلى المادة صفات أوّلية ، بخلاف اللون والحرارة والرطوبة فهي صفات ثانوية .
3 - الأقسام الأوّلية في التصنيف هي الأقسام التي تشمل أكبر عدد من الأفراد .
الأوليات :
هي التصديقات