بالعقل الفعّال ، واجتاز الإنسان في مقام العمل بعد التخلية والتجلية والتحلية مراحل الأسفار الأربعة إلى اللّه ، أصبح إنسانا كاملا وخليفة اللّه على الأرض ، ومظهر الأسماء والصفات ، ومثل الحق المتعالي وآيته ، والوجود الجامع من دون تفوق مظهرية اسم على آخر والسائر على الصراط المستقيم .
الإنسانية :
هي المعنى الكلّي المجرد الدال على ما تتقوّم به ماهية الإنسان . والإنسان عند الفلاسفة لا يبلغ أعلى مراتب الإنسانية إلا بإخراج ما في قوّته إلى الفعل ، حتى يصبح إنسانا كاملا ، وذكروا أنه من كان للعلم ألزم وعليه أحرص وأدوم وفيه أرغب فهو إلى كمال الإنسانية أقرب .
وعرّف الكندي الإنسانية بأنها الحياة والنطق والموت .
الأنطولوجيا :
تعني هذه الكلمة الأمور العامة التي تشمل جميع الموجودات . الواجب والممكن والجوهر والعرض .
الانسجام :
هو أن تنتظم أجزاء الشيء ، وتأتلف وظائفه المختلفة فلا تتعارض ، ولا تتنافر بل تتفق وتتجه إلى غاية واحدة فهو وحدة في كثرة ، أو تأليف موافق .
الإنشاء :
هو البناء ، وهو الخلق والإيجاد ، قال ابن سينا : « واجب الوجود هو مبدع المبدعات ، ومنشىء الكل » ، ومعنى الخلق إيجاد الشيء الذي يكون مسبوقا بمادة ، وقد يقال الإنشاء على إخراج ما في الشيء من القوّة إلى الفعل .
الانفعال :
وله عدة تعريفات :
1 - قال ابن سينا : « هو نسبة الجوهر إلى حالة فيه بهذه الفة كالتقطع والتسخّن » .
2 - هو نسبة الجوهر المتغير إلى الجوهر المغيّر ، فإن كل منفعل فعن فاعل ، وكل متسخن ومتبرد فعن مسخن ومبرد .
3 - هو الهيئة الحاصلة للمتأثر عن غيره بسبب أو لا ، كالهيئة الحاصلة للمنقطع ما دام منقطعا .
4 - هو استمرار تأثر الشيء بغيره .
الأنفعاليات :
وهي التي يقبلها العقلاء بسبب انفعال نفساني عام