فيه ، والملحد أيضا : الكافر .
والملاحدة : فرقة من الفلاسفة يسمّون بالدهريين وبالدهرية ، ذهبوا إلى قدم الدهر واستناد الحوادث إليه ، كما ذهبوا إلى ترك العبادات رأسا لأنها لا تفيد . وزعموا أن العالم لم يزل موجودا كذلك بنفسه بلا صانع .
الإلزام :
هو الرابطة الحقوقية التي بها يكون فعل الشيء ، أو عدم فعله ، واجبا على الشخص تجاه الآخر ، فهو إذن علاقة حقوقية بين شخصين يسمّى أحدهما بموجبها دائنا والآخر مدينا .
والإلزام الخلقي لا ينشأ عن عقد بل ينشأ عن طبيعة الإنسان من حيث هو قادر على الاختيار بين الخير والشر ، فالذي يتهاون في فعله يعرّض نفسه للوم والخطأ .
الألم :
هو عبارة عن الخروج عن الحالة الطبيعية ، والآلام : التي تحسّها النفس عند خروج مزاج الأجساد عن الإعتدال الطبيعي إلى أحد الطرفين من الزيادة والنقصان بسبب من الأسباب .
وقال ابن سينا : إن الألم هو إدراك ونيل لوصول ما هو عند المدرك آفة وشر [ راجع حرف اللام : اللذة ] .
اللّه :
1 - هو الواحد الحق مبدع الكل ، لا كون له ولا فساد .
2 - هو اسم للذات الإلهية باعتبار جامعيته لجميع النعوت الكمالية .
3 - هو الواحد البسيط الذي لا علّة له ، الذي هو واحد عدل ، الذي وحده على الحقيقة موجود .
الإلهيات :
[ راجع حرف العين :
العلم الإلهي ] .
الإلهام :
وهو أن يلقي اللّه في نفس الإنسان أمرا يبعثه على فعل الشيء أو تركه ، وذلك بلا اكتساب أو فكر ولا استفاضة ، وهو وارد غيبي ، ويشترط فيه أن يكون باعثا على فعل الخير وترك الشر . وقيل الإلهام ما وقع في القلب من العلم ، وهو يدفع إلى العمل من غير استدلال ولا نظر . والفرق بين الإلهام والوحي أن مصدر الإلهام باطني ومصدر الوحي خارجي . بل الإلهام من الكشف المعنوي والوحي من الشهودي لأنه يحصل بشهود الملك وسماع كلامه ، أما الإلهام فيشرق على الإنسان من غير واسطة ملك .