تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
أصلا . وبعض أساتذة الفلسفة المعاصرين يجتنبون استعمال لفظ الأسطقسات ويستبدلون به لفظ الأصول أو العناصر وهي المبادئ أو الأجسام البسيطة التي تتألف منها الأشياء المركبة المختلفة الطبائع .

الاسم المتباين :

هو ما باين في مخرج اللفظ وفي الدلالة على ذات الأمر . كشجرة وحيوان ومعدن .

الاسم المترادف :

ما خالف في مخرج اللفظ وناسب في الدلالة على ذات الأمر ، كالخمر والراح .

الاسم المتفق :

ما شارك في مخرج اللفظ وخالف في الدلالة على معنى الأمر كقولنا : رجل المعركة ورجل العلم .

الاسم المتواطىء :

الأسماء المتواطئة هي التي تطلق على أعيان متعددة بمعنى واحد مشترك بينها ، كدلالة اسم الإنسان على زيد .

الاسم المشتق :

هو الذي له نسبة ما إلى معنى من المعاني ، سواء كان المعنى موجودا فيه كالفصاحة ، أو له كالملك .

الاسم المشترك :

المشتركة أسماؤها هي التي لها اسم واحد ، والمفهوم من ذلك الاسم منها مختلف اختلافا لا تشابه فيه ، كالعين لمنبع الماء والعضو الباصرة .

الإشارة :

وهي على قسمين : إشارة حسّية وإشارة ذهنية ، أما الإشارة الحسية فتطلق على معنيين : أحدهما أن يقبل الإشارة بأنه هنا أو هناك : وثانيهما أن يكون منتهى الإشارة الحسية أي الامتداد الموهوم الآخذ من المشير منتهيا إلى المشار إليه . وأما الإشارة الذهنية فهي كإشارة ضمير الغائب وأمثالها مما يحتاج في إثباته إلى استدلال العقل ، أو كإشارة المتكلّم إلى معان كثيرة لو عبّر عنها لاحتاج إلى ألفاظ كثيرة . ومثال ذلك قوله تعالى :
وَغِيضَ الْماءُ
[ هود : 44 ] فإنه أشار بهاتين اللفظيتين إلى انقطاع مادة المطر وبلع الأرض ، وذهاب ما كان حاصلا من الماء على وجهها . والإشارة عند ابن سينا هي الحكم الذي يحتاج إثباته إلى دليل ، ويقابله التنبيه وهو الحكم الذي لا يحتاج إثباته إلى دليل .

الأشخاص والأعيان :

كل معنى