أصلا . وبعض أساتذة الفلسفة المعاصرين يجتنبون استعمال لفظ الأسطقسات ويستبدلون به لفظ الأصول أو العناصر وهي المبادئ أو الأجسام البسيطة التي تتألف منها الأشياء المركبة المختلفة الطبائع .
الاسم المتباين :
هو ما باين في مخرج اللفظ وفي الدلالة على ذات الأمر . كشجرة وحيوان ومعدن .
الاسم المترادف :
ما خالف في مخرج اللفظ وناسب في الدلالة على ذات الأمر ، كالخمر والراح .
الاسم المتفق :
ما شارك في مخرج اللفظ وخالف في الدلالة على معنى الأمر كقولنا : رجل المعركة ورجل العلم .
الاسم المتواطىء :
الأسماء المتواطئة هي التي تطلق على أعيان متعددة بمعنى واحد مشترك بينها ، كدلالة اسم الإنسان على زيد .
الاسم المشتق :
هو الذي له نسبة ما إلى معنى من المعاني ، سواء كان المعنى موجودا فيه كالفصاحة ، أو له كالملك .
الاسم المشترك :
المشتركة أسماؤها هي التي لها اسم واحد ، والمفهوم من ذلك الاسم منها مختلف اختلافا لا تشابه فيه ، كالعين لمنبع الماء والعضو الباصرة .
الإشارة :
وهي على قسمين : إشارة حسّية وإشارة ذهنية ، أما الإشارة الحسية فتطلق على معنيين : أحدهما أن يقبل الإشارة بأنه هنا أو هناك :
وثانيهما أن يكون منتهى الإشارة الحسية أي الامتداد الموهوم الآخذ من المشير منتهيا إلى المشار إليه . وأما الإشارة الذهنية فهي كإشارة ضمير الغائب وأمثالها مما يحتاج في إثباته إلى استدلال العقل ، أو كإشارة المتكلّم إلى معان كثيرة لو عبّر عنها لاحتاج إلى ألفاظ كثيرة . ومثال ذلك قوله تعالى :
وَغِيضَ الْماءُ
[ هود : 44 ] فإنه أشار بهاتين اللفظيتين إلى انقطاع مادة المطر وبلع الأرض ، وذهاب ما كان حاصلا من الماء على وجهها .
والإشارة عند ابن سينا هي الحكم الذي يحتاج إثباته إلى دليل ، ويقابله التنبيه وهو الحكم الذي لا يحتاج إثباته إلى دليل .
الأشخاص والأعيان :
كل معنى