التهيّؤ له ، وعند بعض الفلاسفة هو كيفية تحصل للشيء بتحقّق بعض الأسباب والشرائط ، وارتفاع بعض الموانع . وتسمّى تلك الكيفية استعدادا ، والقبول اللازم لها إمكانا .
وذكروا أن اسم الاستعداد يطلق على الأهلية ، وهي صفة جسمانية أو نفسانية تجعل صاحبها أهلا لممارسة عمل معين .
الاستغراق :
استغراق الحد شموله لجميع الأفراد ، بحيث لا يخرج منها شيء ، مثال ذلك : إن استغراق الموضوع في القضايا الكلية استغراق كلي وفي القضايا الجزئية استغراق جزئي . والاستغراق عند المتوصوفة :
أن لا يلتفت قلب الذاكر إلى الذكر في أثناء الذكر ، ولا إلى القلب .
الاستقراء :
هو الحكم على الكلّي لثبوت ذلك الحكم في الجزئي ، وقال ابن سينا : هو الحكم على كلّي بما وجد في جزئياته الكثيرة . ومثال ذلك :
الجسم إما حيوان أو نبات أو جماد ، وكل واحد من هذه الأقسام متحيّز ، فينتج من ذلك أن كل جسم متحيّز .
الإستنتاج :
هو في اللغة استخراج النتائج من المقدمات ، وهو اصطلاح جديد لم يذكر في معاجم الاصطلاحات القديمة ، ولكن الفلاسفة القدماء يستعملونه في كلامهم على القياسات البرهانية . مثال ذلك قول ابن سينا « المطلوب الضروري يستنتج في البرهان من الضروريات » ، وأطلقه الفلاسفة المتأخرون على الإستدلال المؤلف من الحكم على صدق قضية تسمّى بالنتيجة لثبوت ذلك الحكم في قضيّة أو عدّة قضايا تسمّى بالمبادىء .
الأسطقس :
هو الأصل ويرادفه العنصر ، وجمعه اسطقسات ، وهي عند الفلاسفة القدماء العناصر الأربعة :
الماء ، والأرض ، والهواء ، والنار .
سمّيت اسطقسات لأنها أصول المركّبات من المعادن ، والنباتات ، والحيوانات . والأسطقس عند القدماء قسم من الداخل ، لأن الداخل باعتبار كونه جزءا يسمّى ركنا ، وباعتبار كونه بحيث ينتهي إليه التحليل يسمّى اسطقسا ، وباعتبار كونه قابلا للصورة المعينة يسمّى مادة وهيولى ، وباعتبار كون المركب مأخوذا منه يسمّى