( تعالى ) على غيره ونفي المسبوقية ، أو هي عبارة عن نفي الأولية وعدم افتقارها إلى شيء ، ولا يرتبط بشيء أصلا ، وهو المبدأ لكل شيء وإليه راجعون .
الأساس :
1 - الأساس هو مصدر وجود الشيء وعلّته ، تقول : إن عالم المعقولات أساس عالم المحسوسات . ويطلق الأساس بهذا المعنى على كل مبدأ يدعم إحدى النظريات ، كما في قولنا : إن الواجبات التي يقوم بها الناس بالفعل هي الأساس الذي تبنى عليه قواعد الأخلاق ، وكقولنا : أن العدل أساس الملك .
2 - يطلق الأساس على أعم القضايا وأبسط المعاني التي تستنبط منها المعارف أو التعاليم أو الأحكام ، فأساس الاستقراء الإنتقال من الجزئي إلى الكلي .
الأسماء :
عالم الأسماء هو عالم الحقائق التي تلازم واجب الوجود سبحانه فالمقصود من الأسماء ليس هو لفظ العالم والقادر بل المسمّى بالعالم والقادر ، وأما الألفاظ هذه فهي أسماء الأسماء وكذلك بالنسبة إلى صفات اللّه تعالى فهي ليست عبارة عن الأعراض الزائدة على الذات المقدسة ، لأن هناك صفات تكون عين ذاته عزّ وجلّ كالعلم والقدرة .
الاستحالة :
هي تغيّر في الكيف ، أي صيرورة الشيء شيئا آخر ، أو هي الحركة الكيفية وهي الإنتقال من كيفية إلى كيفية أخرى تدريجيا .
الإستدلال :
هو انتقال الذهن من الأثر إلى المؤثر ، أو من المؤثر إلى الأثر ، أو من أحد الأثرين إلى الآخر .
فإذا كان انتقالا من الأثر إلى المؤثر أو من المعلول إلى العلّة ، سمّي استدلالا إنّيا ، وإذا كان إنتقالا من المؤثر إلى الأثر ، أو من العلّة إلى المعلول ، سمّي استدلالا لميا . وعرّفه البعض بأنه : استنباط قضية من قضية ، أو من عدّة قضايا أخرى . والفلاسفة المتقدمون يقسّمون الإستدلال ثلاثة أنواع : القياس والاستقراء والتمثيل .
[ راجع حرف الألف : إن وبرهان الإن ] .
الاستعداد :
الاستعداد للشيء هو