جديدة لم تكن موجودة من قبل ، كإختراع الآلة أو المركبات الكيمياوية . [ راجع حرف الألف :
الإبداع ] .
الاختلاف :
ضد الاتفاق . والفرق بينه وبين الخلاف أن الاختلاف يستعمل في القول المبني على دليل ، على حين أن الخلاف لا يستعمل إلا فيما لا دليل عليه . والاختلاف عند بعض المتكلّمين هو كون الموجودين غير متماثلين وغير متضادين . وذكروا أن طريقة الاختلاف ( في المنطق ) مقابلة لطريقة الاتفاق ، أي لطريقة التلازم في الوقوع وهي أكثر خطورة منها في البرهان على صدق الفرضية ، حتى لقد سمّاها العلماء بالطريقة الحاسمة ، وقالوا : إن خير طريقة للبرهان على أن حادثة ما تعلب دور العلّة في حادثة أخرى هي أن ترفع الأولى فترتفع الثانية معها .
الاختيار :
إرادة قد تقدّمها رؤية مع تمييز . أو هو ترجيح الشيء وتخصيصه ، وتقديمه على غيره . وله عند الفلاسفة القدماء معنيان ؛ الأول :
كون الفاعل بحيث إن شاء فعل وإن لم يشأ لم يفعل ، والثاني : صحّة الفعل والترك ، بمعنى أن المختار هو القادر الذي يصح منه الفعل والترك ، فإن شاء فعل وإن شاء ترك .
الإخلاص :
هو تخليص القلب من الشوائب المكدّرة لصفائه ، تقول :
أخلص له الحب . والإخلاص لله تعالى هو القيام بما يجب من حقوقه ، وطريقة تطهير القلب بالكلّية عمّا سوى الله ، وقيل هو ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجلهم شرك ، والإخلاص هو الخلاص من هذين .
الأخلاق :
هي ملكة تصدر بها الأفعال عن النفس من غير تقدّم رويّة وفكر وتكلّف . فغير الراسخ من صفات النفس لا يكون خلقا كغضب الحكيم ، وكذلك الراسخ الذي تصدر عنه الأفعال بعسر وتأمّل ، كالبخيل إذا حاول الكرم . وقد يطلق لفظ الأخلاق على جميع الأفعال الصادرة عن النفس ؛ محمودة كانت أو مذمومة .
وعلم الخلاق يسمّى علم السلوك أو تهذيب الأخلاق أو فلسفة الأخلاق أو الحكمة الخلقية . والمقصود به معرفة الفضائل وكيفية اقتنائها ، لتزكو بها