الاجتماع :
هو ضد الافتراق . وقال ابن سينا إن الاجتماع هو وجود أشياء كثيرة يعمّها معنى واحد ، والافتراق مقابله . وقد أطلق ابن خلدون اسم الاجتماع الإنساني على عمران العالم ، فقال : إن الاجتماع الإنساني ضروري ، ويعبّر الحكماء عن هذا بقولهم إن الإنسان مدني بالطبع ، وعلم الاجتماع يبحث في الظواهر الاجتماعية من جهة ما هي خاضعة لقوانين طبيعية كغيرها من الظواهر المادية أو الحيوية .
الأجسام البسيطة والمركبة :
الأجسام إما بسيطة ؛ وهي التي لها طبع واحد ، وإما مركبة من أجسام طبائعها مختلفة هي النار والهواء والماء والأرض ، وذكروا أن الأجسام البسيطة خمسة : الجسم السماوي ، والأسطقسات الأربعة : الأرض والماء والنار والهواء .
الإجماع :
هو عزم أهل الحل والعقد على أمر معين ، وله معنى آخر :
هو اتفاق المجتهدين في عصر على أمر ديني .
الإحداث الزماني وغير الزماني :
معنى الإحداث إيجاد شيء بعد أن لم يكن له وجود في الزمان السابق .
ومعنى الإحداث غير الزماني هو إفادة الشيء وجودا وليس له في ذاته ذلك الوجود ، لا بحسب زمان دون زمان بل في كل زمان .
الإحساس :
ظاهرة نفسية متولّدة من تأثر إحدى الحواس بمؤثر ما . وقال الجرجاني : الإحساس هو إدراك الشيء بإحدى الحواس ، فإن كان الإحساس للحس الظاهر فهو المشاهدات ، وإن كان للحس الباطن فهو الوجدانيات . والحس هو القوة التي بها تدرك الإحساسات ، والحواس هي آلات الحس . قال ابن سينا :
الحس إنما يحس شيئا خارجا ولا يحسّ ذاته ، ولا آلته ، ولا إحساسه .
الأحوال الأولية والثانية :
الأحوال الأولية هي الأحوال التي لا يتوقف وجودها على شيء غير ذاته ( الواجب الوجود ) ككونه قادرا أو عالما وفاعلا ، ويقابلها الأحوال الثانية المتوقفة على وجود الغير ككونه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا .
الاختراع :
هو إيجاد شيء لا من شيء . أو هو الإيجاد أي إيجاد أشياء