التأليف ، لأن التأليف باق ، وإن أمسك المؤلف تأليفه ، أما الإبداع فهو إيجاد وإبقاء .
الاتحاد :
هو صيرورة الشيئين المختلفين شيئا واحدا . والمقصود به أن يكون بين الشيئين علاقة يشتركان فيها مع احتفاظ كل منهما بهويته .
ومثال ذلك : الاتحاد بطريق التركيب ، وهو أن ينضم شيء إلى آخر فيحصل منهما شيء ثالث . وقد يطلق الاتحاد على إشتراك الأشياء في محمول واحد ذاتي ، أو عرضي ، أو على اشتراك المحمولات في موضوع واحد كالطعم والرائحة في التفاحة ، أو على اجتماع المحمول والموضوع في ذات واحدة ، أو على اجتماع أجسام كثيرة ؛ إما بالبنيان كالمدنية ، وإما بالتماس كالكرسي والسرير ، وإما بالاتصال كأعضاء الحيوان . وذكروا أن الاتحاد في الجنس يسمّى مجانسة ، وفي النوع مماثلة ، وفي الخاصة مشاكلة وفي الكيف مشابهة ، وفي الكم مساواة ، وفي الأطراف مطابقة ، وفي الإضافة مناسبة .
إتحاد جوهري :
يراد به كل إتحاد يوجب بقاء الذوات الداخلة فيه متميزة الوجود بعضها عن بعض ، كإتحاد النفس بالبدن ، فهو إتحاد جوهري لا يمنع عقولنا من تصور حدوده تصورا واضحا ومتميزا .
الاتفاق :
هو إشتراك الأفراد في الآراء والميول أو الأهداف . . إلخ .
أو إشتراك دولتين أو أكثر في ميثاق .
والاتفاقية في المنطق الصوري هي التي يحكم فيها بصدق التالي على تقدير صدق المقدم لا لعلاقة بينهما موجبه لذلك ، بل لمجرّد صدقهما ، كقولنا إن كان الإنسان ناطقا فالحمار ناهق .
وطريقة الاتفاق في المنطق التطبيقي هي طريقة التلازم في الوقوع ، فإذا اشتركت حالتان أو أكثر لظاهرة ما في ظرف واحد فإن هذا الظرف يكون علّة أو معلولا لهذه الظاهرة . ويجيء الاتفاق بمعنى المصادفة .
الأثر :
الأثر له ثلاثة معان ؛ الأول :
بمعنى النتيجة وهو الحاصل من الشيء ، والثاني : بمعنى العلامة ، والثالث : بمعنى الجزء . والآثار جمع أثر ، وهي اللوازم المعللة بالشيء ، وقد يطلق الأثر على الشيء المتحقّق بالفعل باعتباره حادثا عن غيره .