حرف الألف
الآخرة ( علم ) :
علم الآخرة هو العلم الذي لا يفسد بفساد البدن ولا يخرب بخراب الدنيا ، وهو العلم بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر .
وموضوع علم الآخرة هو البحث في المسائل المتعلّقة بنهاية العالم ومصير الإنسان ، من موت ، وبعث ، وحساب ، وجنة ، ونار .
الآلة :
هي ما يؤثر الفاعل في منفعله القريب منه بتوسطها ، أو هي شيء مركّب من أجزاء محكمة الترتيب ، تسمح بنقل الحركة أو بصنع بعض الأشياء . والآلى هو المنسوب إلى الآلة ، أي ما ينتج منها ، كالتطريز الآلي أو يتم بها كالحساب الآلي ، أو يتحرك معها كالدرج الآلي . والآلية مذهب فلسفي يقرر أن بعض الظواهر الطبيعية أو كلّها ، تنحل إلى جملة من العوامل الميكانيكية ، وهو مرادف للمذهب المادي .
الآن :
هو نهاية الماضي ، وبداية المستقبل ، به ينفصل أحدهما عن الآخر . فهو فاصل بينهما بهذا الاعتبار ، وواصل بينهما باعتبار أنه حد مشترك بين زمانين متعاقبين .
فنسبته إلى الزمان كنسبة النقطة إلى الخط غير المتناهي فكما أنه لا نقطة في الخط إلا بالفرض ، كذلك لا آن في الزمان إلا بالفرض .
الابتداء :
الشيء الذي منه يتحرك الشيء أولا ، أو الذي منه يكون الشيء أولا ، وهو في الشيء .
الأبد :
هو الزمان الذي ليس له ابتداء ولا انتهاء ، أو المدة التي لا يتوهم أنتهاؤها بالفكر والتأمل ، أو الشيء الذي لا نهاية له ، وذكروا أنه لا فرق بين الأزل والأبد بالنسبة إلى اللّه تعالى ، لأن أبده عين أزله ، وأزله عين أبده ، بل الأزل والأبد بالنسبة إليه صفتان أظهرتهما الإضافة الزمانية لتعقل وجوب وجوده . [ راجع حرف الألف : الأزلي ] .
الأبد الزماني :
هو المدة التي ليس