صورتها بصرف النظر عن مادتها ، فهو يدرس صور التفكير كالمفهوم والحكم والاستنتاج والبرهان من حيث تركيبها المنطقي بصورة مجردة عن مضمونها الملموس المنعكس فيها ، ومهمته الأساسية هي صياغة قواعد الاستنتاج الملائمة للأحكام المعنية .
ويطلق عادة على منطق أرسطو ، أو على المنطق القياسي بوجه عام ، مع أن في منطق الاستقراء مراعاة أيضا للقانون والقاعدة .
والمنطق الصوري يرتكز على مبدأ منطقي أول هو قانون الهوية ، ومنه يشتق قانون عدم التناقض ، والثالث المرفوع ، كما يعتمد عليه ترتيب القضايا من حيث الاستنباط ، قضية كبرى ، قضية صغرى متضمنة جزئيا في الكبرى ثم قضية ثالثة هي النتيجة متضمنة كليا في الكبرى والصغرى معا .
ويعدّ المنطق الصوري أحد أسماء المنطق الرمزي في العصر الحديث حيث يراد له أن يكون أكثر صورية مما أتى عليه أيام أرسطو . ونجد هذه التسمية بصفة خاصة عند كل من فريجة وبيانو ورسل . فمنذ أواسط القرن التاسع ، وعلى هذه الأرضية ظهر المنطق الرياضي ، الذي يمثل المرحلة المعاصرة في تاريخ المنطق الصوري ، ويرتبط وضعه ارتباطا وثيقا بتطور مباحث منطق العلم ومنهجية العلم .
المنطوق :
لغة مفعول نطق نطقا ومنطقا : تكلّم ، والمنطق الكلام وعند الأصوليّين : خلاف المفهوم وهو مجرّد دلالة اللفظ دون نظر إلى ما يستنبط منه .
المنطوق هو ما يدل عليه نفس اللفظ في حدّ ذاته على وجه يكون اللفظ المنطوق حاملا لذلك المعنى وقالبا له فيسمى المعنى منطوقا تسمية للدال باسم المدلول ويختص المنطوق بالمدلول المطابقي فقط وان كان المعنى مجازا والمفهوم الذي يقابله ما لم يكن اللفظ حاملا له دالا عليه بالمطابقة ولكن يدل عليه باعتباره لازما لمفاد الجملة بنحو اللزوم البين بالمعنى الأخص ولأجل هذا يختص المفهوم بالمدلول الالتزامي .
اصطلاحا :
هو التعبير اللفظي عن القضيّة ، أو المسألة ، أو الأمر ، أو النصيحة الخ .