وهو صوري كالمنطق القديم تتم فيه البرهنة عن طريق تأليفات معينة ، ورياضي لأنه يمزج بين المنطق والرياضيات ، ويسمى أيضا المنطق الرمزي ؛ لأنه يعتمد على الرموز :
المنطق الشكلي :
هو البحث في المبادئ العامة للتفكير المجرّد وفي العقل وفي القواعد الضرورية التي يسير عليها الفكر في بحثه في جميع الموضوعات بلا تمييز ، ويضع قواعد التفكير ناظرا إلى الشكل فحسب ، بصرف النظر عن مضمون المعرفة وموضوعاتها ، فهي قواعد تتعلق بصورة الأحكام والاستدلالات ، وترمي إلى اتفاق الفكر مع نفسه فحسب .
وهذا المنطق تبعا لهذا منطق عام ينطبق بالتساوي على كل العمليات العقلية وكل المعارف والعلوم ، والقواعد التي يضعها قواعد كلية ضرورية ثابتة .
المنطق العام :
هو درس الطرق الصالحة والعامة التي تصل بها إلى الحقيقة .
فهو يبحث في الشروط التي يكون فيها فكرنا واضحا ومحدّدا تماما ، مفاهيمنا المناسبة ، استنباطاتنا الراسخة ، استدلالاتنا المسوغة .
ربما كان في الإمكان أن يحاط بتعابير ، مهما تكن جديدة نسبيا ، لا تقل مع ذلك تعبيرا عن حقيقة مهمة قد تعطيها إمكان التحول إلى تعابير مأثورة ( كلاسيكية ) . هناك « منطق اجتماعي » ، « منطق أخلاقي » . . . الخ .
وهذه « المنطقيات » الفكرية والحياتية المختلفة حين تضاف إلى المنطق العقلي يمكنها أن تشكل المنطق العام .
فهدفها كلها إظهار الميل المحتوم إلى التنظيم ، وتاليا ، إبراز التضامنات والمؤثرات التي تنظم أو تحكم صيرورة الأشياء والعلم والعمل . إن كل صور الكون موجودة بلا ريب ؛ لكن في كلّ منها مبدأ اصطفاء ، مبدأ معقولية ، نقد داخلي ، تكيّف أو عدل محايث ، من الممكن ومن المأمول درس تطوره الفعلي ، وربما يقع على كاهل المنطق العام الاضطلاع بهذا الدور ( م . بلونديل ) .
المنطق الصوري :
هو الذي يبحث في الأحكام والبراهين من حيث