معينة بحذق ومهارة ، مثل الملكة اللغوية .
وتطلق الملكة أيضا على ما يقابل العدم أو على ما يقابل الحال ، فإذا قيل هما متماثلان ، أو مثلا ، أو مماثلان كان المعنى أنهما متفقان في تمام الماهية ، فكل اثنين إن اشتركا في تمام الماهية ، فهما المثلان أو المتماثلان كمحمد وجعفر . [ راجع حرف الميم : المثلان ] .
الممكن :
هو الذي يتساوى فيه الوجود والعدم ، كالإنسان . [ راجع حرف الألف : الإمكان ] .
الممتنع :
مرادف للمستحيل ، وهو ما يمتنع وجوده ضرورة ، والفرق بين الممتنع والمحال ، أو المحال ما يمتنع وجوده في الخارج كإجتماع الحركة والسكون في جزء واحد ، على حين أن الممتنع ما يستحيل وجوده على الإطلاق . والممتنع في المنطق مرادف للمتناقض . [ راجع حرف الألف :
الإمكان ] .
المنطق :
هو آلة قانونيّة تبيّن الطرق العامّة التي يتوصّل بها العقل إلى معرفة الحقائق المجهولة والتي تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر .
( القزويني ، المظفّر ) .
والمنطق لغة من النطق ، والنطق معناه التلفّظ ( الكلام ) ولمّا كان هذا اللفظ ( أي المنطق ) يدلّ في اليونانيّة على معنى العقل والفكر فقد جدّ المشتغلون من المسلمين في الترجمة في القرن الثاني للهجرة لإعطائه مدلولا عقليّا ، فميّزوا بين نوعين من النطق :
النطق الظاهري والنطق الباطني ، يقول الجرجاني في تعليقه على « شرح الرازي لشمسيّة القزويني » : « المنطق يطلق على الظاهري وهو التكلّم وعلى الباطني وهو إدراك المعقولات . وهذا الفن ( أي المنطق ) يقوي الأوّل ( التكلّم ) ويسلك بالثاني مسلك السداد ( الإدراك ) فبهذا الفن يتقوّى ويظهر كلا معنيي النطق للنفس الإنسانيّة المسمّاة بالناطقة ، فاشتقّ له اسم من النطق » .
ومن هنا يكون المنطق على الصلة الوثيقة بين الفكر واللغة ، فإنّ الحيوان المفكر هو وحده الحيوان المتكلم .
وليست « اللغة » مجرد أداة اصطنعها العقل البشري للتعبير عن أغراضه ومراميه ، بل هي أيضا وسيلة إلى