والحديد معدن ( الصغرى ) فتكون النتيجة : ( الحديد يتمدد بالحرارة ) وهو المطلوب .
المعنى :
هو الصورة الذهنية من حيث وضع بإزائها اللفظ ، ويطلق على ما يقصد بالشيء ، أو على ما يدل عليه القول . ومنه دلالة اللفظ على المعنى الحقيقي أو المجازي . وذكروا أن الفرق بين المعنى والمفهوم هو أن المفهوم يراد به الصورة الذهنية سواء وضع بإزائها اللفظ أو لا ، على حين أن المعنى يراد به الصورة الذهنية من حيث وضع بإزائها اللفظ .
المفهوم :
هو المعنى الموجود في الذهن . والمفهوم والمعنى متحدان بالذات ، فالمعنى الموجود في أذهاننا والذي نحمله للإنسان ونعرفه به هو مفهوم . وهما مختلفان باعتبار القصد والحصول فمن حيث أن الصورة مقصوده باللفظ سميت معنى ومن حيث أنها حاصلة في العقل سميت بالمفهوم .
والمفهوم ينطبق على مصاديقه ، فالإنسان حيوان ناطق : مفهوم ينطبق على مصاديقه : زيد ، عمرو ، هند ، قحطان ، سعيد ، زينب . . إلخ وكل واحد من هؤلاء ينطبق عليه أنه حيوان ناطق .
وينقسم المفهوم إلى قسمين هما :
الجزئي والكلي . [ راجع حرف الجيم :
الجزئي ، وحرف الكاف : الكلي ] .
المقدم :
مقابل للتالي كأن نقول :
( إذا أشرقت الشمس فالنهار موجود ) فالمقدم في هذا المثال هو : ( أشرقت الشمس ) والتالي هو ( النهار موجود ) .
المقدمة :
هي مبادئ الإستدلال ، وتطلق على ما يتوقف عليه البحث ، أو على ما يجعل جزء قياس ، من القضايا ، أو على ما تتوقف عليه صحة الدليل . [ راجع حرف القاف :
القياس ] .
الملاحظة :
تطلق الملاحظة على ما يحكم فيه الحس ، سواء كان ذلك الحس من الحواس الظاهرة ، أو الباطنة ، وهي إحدى صور المعرفة التجريبية ، تقوم على التوجه إلى الشيء في يقظة وانتباه ، للاطلاع عليه كما هو ، دون تبديل أو تغيير .
الملكة :
صفة راسخة في النفس ، أو استعداد عقلي خاص لتناول أعمال