على ما لا نهاية له من الأفراد والمصاديق ، أما المشترك اللفظي فهو يصدق على معان معدودة هي التي وضع لها .
3 - إن المشترك المعنوي يدلّ على معنى واحد عام لا يحتاج فهمه إلى أي قرينة ، بينما للمشترك اللفظي معان مختلفة يحتاج تعيين كل واحد فيها إلى قرينة معيّنة .
المشكك :
[ راجع حرف الكاف :
الكلي ] .
المصادرة على المطلوب :
هي مغالطة تجعل المطلوب جزءا من مقدمات البرهان المراد به إنتاجه ، قال ابن سينا : المصادرة على المطلوب الأول هو أن يجعل المطلوب نفسه مقدمة في قياس يراد به إنتاجه كمن يقول أن كل إنسان بشر ، وكل بشر ضحاك ، فكل إنسان ضحاك .
فالكبرى والنتيجة في هذا القياس شيء واحد ، ولكن أبدل الاسم احتيالا ليوهم المخالفة في الظاهر ، مع أن الأسمين في الحقيقة مترادفان ، فقولنا : كل إنسان بشر ، هو كقولنا :
كل إنسان إنسان .
المصداق :
هو المعنى الموجود في الخارج كالإنسان فله أفراد موجودون في الخارج مثل محمد ، زيد ، خالد ، زينب ، هند ، وكل واحد من هذه الأسماء هو مصداق من مصاديق الإنسان الكثيرة .
المطلق :
الحد المطلق هو اللفظ الدال على معنى واحد لا يتوقف إدراكه على غيره كالإنسان ، فهو حد مطلق ، ويقابله الحد الإضافي وهو الذي لا يعقل إلا بالقياس إلى غيره كالأبوّة والبنوّة فإن الأبوة لا تعقل إلا مع البنوة وبالعكس .
ويطلق المطلق أيضا على التام أو الكامل المتعرّي عن كل قيد أو حصر أو استثناء كالضرورة المطلقة والخير المطلق .
المطلوب :
النتيجة قبل مزاولة تطبيق الكبرى على الصغرى .
وهو من المصطلحات الخاصة بالقياس . فإذا أردنا أن نبرهن على أن الحديد يتمدد بالحرارة كان هذا هو المطلوب ، وبعد ذلك يتم تطبيق الكبرى على الصغرى ، فنقول : كل المعادن تتمدد بالحرارة ( الكبرى )