الابتداء والخبر . . . فإذا سمعت الموضوع والمحمول ، فإنّما تريد المخبر عنه والخبر عنه . . . » .
وهو يمكن أن يكون اسما أو فعلا أو صفة :
1 - المحمول - الاسم : مثل :
« الفضيلة غاية الفيلسوف » .
2 - المحمول الفعل : مثل « القضاء يحلّ العدل بين الناس » ، « بعض الناس يكذبون » .
3 - المحمول - الصفة : مثل :
« العلم مفيد » .
المركب :
هو المؤلف من أجزاء كثيرة ، ويقابله البسيط ، كالجسم ، فإنه إذا كان مؤلفا من أجزاء كثيرة كان مركبا ، وإذا لم يكن كذلك كنا بسيطا .
واللفظ المركب عند المناطقة هو الذي يدل على معنى وله أجزاء منها يلتئم مسموعه ومن معانيها يلتئم معنى الجملة كقولنا : الإنسان يمشي ، أو زيد يزور أباه .
والقضية المركبة هي المؤلفة من موضوع مركب أو محمول مركب ، أو منهما معا ، أو المؤلفة من عدة قضايا متداخلة ، أو متعلقة بعضها ببعض كقولنا من القضايا الشرطية : ( إن كان العامل أمينا وصادقا كان مرتاح الضمير ومتمتعا بسمعة حسنة ) .
والقضية المركبة ( أيضا ) هي التي حقيقتها ملتئمة من إيجاب وسلب مثل :
( كل إنسان ضاحك لا دائما ) فإن المعنى هو إيجاب الضحك للإنسان ، وسلبه عنه بالفعل .
المشترك :
« فالمشترك اللفظي عبارة عن ذلك اللفظ الذي وضع عدة مرات لعدّة معان ، مثل لفظ العين في اللغة العربية ، حيث وضع مرّة للعين الباصرة وأخرى للعين النابعة . . . وهكذا ، أما المشترك المعنوي ، فهو ذلك اللفظ الذي وضع مرة واحدة ، ولكنّه يدلّ على جهة مشتركة بين أمور متعددة ، وهو بهذا المعنى الواحد قابل للانطباق عليها جميعا .
وأهم ما يفترق به المشترك اللفظي عن المشترك المعنوي ، أمور :
1 - المشترك اللفظي يحتاج إلى أوضاع متعددة ، بينما المشترك المعنوي لا يحتاج إلا إلى وضع واحد .
2 - المشترك المعنوي قابل للصدق