تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
الابتداء والخبر . . . فإذا سمعت الموضوع والمحمول ، فإنّما تريد المخبر عنه والخبر عنه . . . » . وهو يمكن أن يكون اسما أو فعلا أو صفة : 1 - المحمول - الاسم : مثل : « الفضيلة غاية الفيلسوف » . 2 - المحمول الفعل : مثل « القضاء يحلّ العدل بين الناس » ، « بعض الناس يكذبون » . 3 - المحمول - الصفة : مثل : « العلم مفيد » .

المركب :

هو المؤلف من أجزاء كثيرة ، ويقابله البسيط ، كالجسم ، فإنه إذا كان مؤلفا من أجزاء كثيرة كان مركبا ، وإذا لم يكن كذلك كنا بسيطا . واللفظ المركب عند المناطقة هو الذي يدل على معنى وله أجزاء منها يلتئم مسموعه ومن معانيها يلتئم معنى الجملة كقولنا : الإنسان يمشي ، أو زيد يزور أباه . والقضية المركبة هي المؤلفة من موضوع مركب أو محمول مركب ، أو منهما معا ، أو المؤلفة من عدة قضايا متداخلة ، أو متعلقة بعضها ببعض كقولنا من القضايا الشرطية : ( إن كان العامل أمينا وصادقا كان مرتاح الضمير ومتمتعا بسمعة حسنة ) . والقضية المركبة ( أيضا ) هي التي حقيقتها ملتئمة من إيجاب وسلب مثل : ( كل إنسان ضاحك لا دائما ) فإن المعنى هو إيجاب الضحك للإنسان ، وسلبه عنه بالفعل .

المشترك :

« فالمشترك اللفظي عبارة عن ذلك اللفظ الذي وضع عدة مرات لعدّة معان ، مثل لفظ العين في اللغة العربية ، حيث وضع مرّة للعين الباصرة وأخرى للعين النابعة . . . وهكذا ، أما المشترك المعنوي ، فهو ذلك اللفظ الذي وضع مرة واحدة ، ولكنّه يدلّ على جهة مشتركة بين أمور متعددة ، وهو بهذا المعنى الواحد قابل للانطباق عليها جميعا . وأهم ما يفترق به المشترك اللفظي عن المشترك المعنوي ، أمور : 1 - المشترك اللفظي يحتاج إلى أوضاع متعددة ، بينما المشترك المعنوي لا يحتاج إلا إلى وضع واحد . 2 - المشترك المعنوي قابل للصدق