تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
والفرس ) بما هما إنسان وفرس ، لا بما هما مشتركان في الحيوانية ، ومثل : ( الماء والتراب والماء والهواء ) .

المتضايقان :

هما المتقابلان الوجوديان اللذان لا يعقل أحدهما إلا بالقياس إلى الآخر ، كالأبوّة والبنوّة والعلّة والمعلول ، والشاري والبائع .

المتقابلان :

هما المعنيان المتنافران اللذان لا يجتمعان في محل واحد من جهة واحدة في زمان واحد مثل : ( العمى والبصير والإنسان واللإنسان ) .

المتضادان لغة :

المتخالفان ، المتنافيان .

اصطلاحا :

اللذان لا يجتمعان معا ، وقد يرتفعان معا ، كالأبيض والأسود . أي : أنهما لا يصدقان على شيء واحد في وقت واحد ، ولكن قد يخلو الشيء منهما معا فبين الحدّين المتضادين حدّ وسط . وإذا اختلفت القضيّتان الكليتان بالكيف ، أي كانت الواحدة كليّة موجبة ، كقولنا : « كلّ إنسان عاقل » والثانية كليّة سالبة كقولنا : « ولا واحد من الناس عاقل » سمّينا قضيّتين متضادّتين ، لأنهما كالضدّين يمتنع صدقهما معا ويجوز أن يكذبا معا .

المتواطىء والمشكك :

[ راجع حرف الكاف : الكلي ] .

المجاز :

[ راجع حرف اللازم : اللفظ - أقسامه ] .

المحال :

هو الذي يمتنع وجوده في الخارج كاجتماع الحركة والسكون في جزء واحد .

المحصورة ( القضية ) :

[ راجع حرف القاف : القضية - أقسامها ] .

المحمول :

هو الحدّ الثاني في القضية ، وهو ما يثبت للموضوع أو ينفي عنه ، فهو المحكوم به . ويعرفه ابن سينا بقوله : « هو المحكوم به أنّه موجود أوليس بموجود بشيء آخر » . كما يعرفه ابن حزم قائلا : « . . . وقد اتفق الأوائل على أن سمّوا « الخبر » محمولا ، وكون الصفة في الموصوف « حملا » فإذا قلت : زيد منطلق ، فزيد موضوع ، منطلق محمول على زيد ، أي هو وصف له ، وهذا يسمّيه النحويّون