والفرس ) بما هما إنسان وفرس ، لا بما هما مشتركان في الحيوانية ، ومثل : ( الماء والتراب والماء والهواء ) .
المتضايقان :
هما المتقابلان الوجوديان اللذان لا يعقل أحدهما إلا بالقياس إلى الآخر ، كالأبوّة والبنوّة والعلّة والمعلول ، والشاري والبائع .
المتقابلان :
هما المعنيان المتنافران اللذان لا يجتمعان في محل واحد من جهة واحدة في زمان واحد مثل : ( العمى والبصير والإنسان واللإنسان ) .
المتضادان لغة :
المتخالفان ، المتنافيان .
اصطلاحا :
اللذان لا يجتمعان معا ، وقد يرتفعان معا ، كالأبيض والأسود .
أي : أنهما لا يصدقان على شيء واحد في وقت واحد ، ولكن قد يخلو الشيء منهما معا فبين الحدّين المتضادين حدّ وسط .
وإذا اختلفت القضيّتان الكليتان بالكيف ، أي كانت الواحدة كليّة موجبة ، كقولنا : « كلّ إنسان عاقل » والثانية كليّة سالبة كقولنا : « ولا واحد من الناس عاقل » سمّينا قضيّتين متضادّتين ، لأنهما كالضدّين يمتنع صدقهما معا ويجوز أن يكذبا معا .
المتواطىء والمشكك :
[ راجع حرف الكاف : الكلي ] .
المجاز :
[ راجع حرف اللازم :
اللفظ - أقسامه ] .
المحال :
هو الذي يمتنع وجوده في الخارج كاجتماع الحركة والسكون في جزء واحد .
المحصورة ( القضية ) :
[ راجع حرف القاف : القضية - أقسامها ] .
المحمول :
هو الحدّ الثاني في القضية ، وهو ما يثبت للموضوع أو ينفي عنه ، فهو المحكوم به .
ويعرفه ابن سينا بقوله : « هو المحكوم به أنّه موجود أوليس بموجود بشيء آخر » . كما يعرفه ابن حزم قائلا : « . . . وقد اتفق الأوائل على أن سمّوا « الخبر » محمولا ، وكون الصفة في الموصوف « حملا » فإذا قلت : زيد منطلق ، فزيد موضوع ، منطلق محمول على زيد ، أي هو وصف له ، وهذا يسمّيه النحويّون