كقولنا : ( كل إنسان ضاحك لا دائما ) فإن معناها إيجاب الضحك للإنسان ، وسلبه عنه بالفعل .
القضية المعدولة والمحصّلة :
القضية المعدولة ما كان موضوعها أو محمولها أو كلاهما معدولا سواء كانت موجبة أو سالبة أي : يكون موضوعها أو محمولها شيئا قد دخل عليه حرف السلب على وجه يكون جزءا من الموضوع أو المحمول مثل :
( لا إنسان ، لا عالم ، لا كريم ، لا أبيض ، غير بصير ) .
ومثال معدولة الطرفين :
( كل لا عالم هو غير صائب الرأي ) ومثال معدولة الموضوع : ( غير العالم مستهان ) ومثال معدولة المحمول :
( الهواء هو غير فاسد ) .
وموضوع القضية الحملية أو محمولها قد يكون شيئا محصلا أي يدل على شيء موجود ، مثل : ( إنسان ، محمد ، أو صفة وجودية كعالم وعادل وكريم ) فالمحصلة : هي ما كان موضوعها ومحمولها محصلا سواء كانت موجبة أو سالبة مثل : ( الهواء نقي ) و ( الهواء ليس نقيا ) وتسمى أيضا محصلة الطرفين .
القوة :
مقابلة للفعل ومعناها الاستعداد الذي في الشيء والإمكان الذي فيه لأن يوجد بالفعل ، وإلا مكان صفة الشيء الحادث أو المتهيىء للحدوث . والفرق بين الوجود بالقوة والوجود بالفعل هو أن الشيء الذي وجوده في حيز الإمكان موجود بالقوة ، والشيء الذي خرج من حيز الإمكان إلى حيّز الفعل موجود بالفعل .
القول :
هو التعبير ، وهو كل لفظ مركب ، أو مؤلف ، لجزئه معنى .
ويطلق عند المناطقة على المركب العقلي ، أو اللفظي . وهذا المركب إما تام ، وإما ناقص ، فإن كان تاما سمي كلاما ، وهو ما يفيد . وإن احتمل الصدق والكذب كان قضية وخبرا ، وإن لم يحتمل الصدق والكذب ، كان طلبا أو أمرا أو نهيا ، أو تمنيا ، أو نداء ، أو قسما ، أو ترجيا .
القياس :
لغة التقدير ، يقال : قست الشيء بالشيء : إذا قدّرته وسويته .
وهو رد الشيء إلى نظيره .
اصطلاحا :
قول مركّب من قضيتين أو أكثر متى سلّم لزم عنه لذاته قوّل