ومثال على القسمة التفريديّة : تقسيم الزواحف إلى سحلية وأفعى وتمساح .
القضية :
هي قول يصح أن يقال لقائله أنه صادق أو كاذب ، أو هي الجملة الخبرية التي تفيد خبرا معينا أو حكما معينا ، يحتمل الصدق أو الكذب . مثال ذلك ( السماء ممطرة ) فهذه القضية تحتمل الصدق أو الكذب .
وأجزاء القضية :
1 - الموضوع :
وهو طرف القضية الذي يخبر عنه أو يحكم عليه . وهو الحد المنطقي الذي تبدأ به القضية المنطقية ولا يكون إلا اسما . مثل :
( الذهب ) في قولنا : الذهب أصفر .
2 - المحمول :
وهو طرف القضية الذي يخبر به أو يحكم به . وهو الحد المنطقي الذي تنتهي به القضية . مثل :
( أصفر ) من قولنا ( الذهب أصفر ) .
3 - الحكم
، ويسمى النسبة ، فإذا قلنا : ( خالد حاضر ) يكون الموضوع في هذا القضية هو : ( خالد ) والمحمول : ( حاضر ) ويكون الحكم في هذا المثال هو ثبوت الحضور لخالد .
القضية ( أقسامها ) :
تنقسم القضية إلى قسمين :
1 - القضية الحملية موجبة كانت أو سالبة تنقسم إلى : مهملة ، ومحصورة وشخصية وطبيعية .
فالمهملة قضية حملية ، موضوعها كلي ولكن لم يبين فيه أن الحكم في كله أو في بعضه مثل ( الإنسان أبيض ) .
والمحصورة هي التي موضوعها كلي ، والحكم عليه مبين أنه في كله أو في بعضه مثل : ( كل نبي مبعوث من قبل الله ) و ( بعض الطلاب فقراء ) .
والشخصية هي ما كان موضوعها جزئيا مثل : ( بغداد عاصمة العراق ) و ( خالد ليس بمجتهد ) .
والطبيعية هي ما كان موضوعها كليا ، ووجهنا الحكم فيها عليه بصفته كليا مثل : ( الإنسان نوع ) و ( الضاحك ليس بجنس ) .
2 - القضية الشرطية وهي التي تتركب من قضيتين ، ويحكم فيها على تعلق أحد طرفيها بالآخر ، وهي إما متصلة وإما منفصلة ، فالشرطية المتصلة هي التي توجب أو تسلب لزوم قضية لأخرى مثل : ( إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ) .