قانون الغائية :
صيغته : كل ما يفعل فهو يفعل لغاية ما ، أو كل فعل لازم عن غاية ماء ، فالطالب مثلا يدرس لكي ينجح في الامتحان أو ليصبح مهندسا ، أو طبيبا . . . إلخ .
القسمة :
لغة الهيئة من قسم ، أو الاقتسام ، أو النصيب . وأيضا القسمة : التقسيم ، كما في القاموس .
اصطلاحا :
بوجه عام : تقسيم الكل إلى أجزائه .
تنقسم إلى قسمين أساسيين :
الأول : قسمة الكلّ إلى أجزائه ( القسمة الطبيعية ) .
والثاني : قسمة الكلي إلى جزئياته ( القسمة المنطقية ) .
أي : تقسيم الكلي بحسب ما صدقه إلى أصناف أو أفراد تندرج تحته .
أو تحليل ما صدق عليه اسم كلي من أجل معرفة الأنواع التي يتألف منها جنس من الأجناس بالتفصيل ، وإظهار وجوه الشبه ووجوه الاختلاف بينها .
مثال على ذلك : انقسام « الماء » إلى أوكسجين وهيدرجين ، بحيث أنّ كلا منهما يشكل جزءا من الماء ، وقسيما بالنسبة إلى الآخر ، وانقسام « الكلمة » إلى اسم وفعل وحرف ، وانقسام الاسم إلى معرفة ونكرة ، ومنصوب ومرفوع ومجرور . . . الخ . ( أنظر :
أصول القسمة ) .
واعلم أن تباين الجزئيّات المندرجة تحت الكلّي ، إمّا أن يكون بما هو ذاتي ، وإما أن يكون بما هو عرضي ، وإمّا أن يكون بهما معا . فتباين الجزئيّات بالذاتيّات يسمّى أنواعا ، وتباينها بالعرضيّات يسمّى أصنافا ، وتباينها بالذاتيّات والعرضيّات معا يسمّى أقساما . أضف إلى ذلك أن انقسام الكلّ إلى أجزاء إذا أوجب الانفصال في الخارج سمّي بالقسمة الخارجيّة أو الحقيقيّة ، وإذا لم يوجب الانفصال في الخارج ، سمّي بالقسمة الذهنيّة أو الوهميّة . [ المعجم الفلسفي ، صليبا ] .
وقسيم الشيء : هو ما يكون مقابلا للشيء ومندرجا معه تحت شيء آخر ، كالاسم ، فإنه مقابل للفعل ، ومندرجا تحت شيء آخر ، وهي الكلمة التي هي أعمّ منهما .
ولأجل أن تكون القسمة صحيحة