وجامعة لجميع الأقسام ، هناك طريقتان تسميان بأسلوبي التقسيم هما : الطريقة الثنائية والطريقة التفصيلية .
القسمة الثنائية :
تقسيم الكلي إلى قسمين متناقضين ( أي تستبعد كل منهما الأخرى ) أو هي طريقة الترديد بين النفي والاثبات بحيث يستوفي جميع ما صدقه .
وهي الأساس الذي انطلق منه أرسطو لبناء نظريته في القياس وهي نافعة في باب التعريف حيث يؤكد إنه كلما زاد المفهوم قل الماصدق ، وهي تقوم على تقسيم الكلي إلى نوعين :
نوع له صفة من الصفات ، ونوع ليست له هذه الصفة مثل تقسيم الحيوان إلى ما له عمود فقري ، وما ليس له عمود فقري . وهي القسمة المثلى عند أفلاطون ، كأن تقول : السياسة علم ، والعلم نظري وعملي ، والسياسة تدخل في الطائفة الأولى ، والعلم النظري علم يأمر وعلم يقرر ، والسياسة تدخل في الطائفة الأولى ، وهكذا حتى يتعين معنى السياسة .
وللفظ معنى فضفاض ، يدل على أي تقسيم أساسي ، يفهم منه ضمنا ، في العادة ، أن التفرقة تمثل وجها هاما من أوجه طبيعة الأشياء .
القسمة الطبيعيّة :
وهي قسمة الكل إلى أجزائه كقسمة الإنسان إلى جزأيه : الحيوان والناطق ، بحسب التحليل العقلي ، إذ يحلّل العقل مفهوم الإنسان إلى مفهومين : مفهوم الجنس الذي يشترك معه به غيره ، ومفهوم الفصل الذي يختصّ به ويكون به الإنسان .
وكقسمة المتر إلى أجزائه بحسب التحليل الخارجي إلى الأجزاء المتشابهة ، أو كقسمة السرير إلى الخشب والمسامير بحسب التحليل الخارجي .
والزجاج إلى رمل وثاني أوكسيد السليكون ذلك بحسب التحليل الصناعي .
القسمة المنطقية :
وهي تعني تقسيم الشيء تقسيما ذهنيّا ، والأقسام الحاصلة تسمّى أقساما عقليّة .
مثال على ذلك : تقسيم الحيوان إلى انسان وطير وزواحف . . . الخ .
وتقسيم الجسم المادي إلى سائل وغير سائل .