أ - عكس النقيض المخالف :
كلّ إنسان فان - لا إنسان غير فان - لا واحد من غير الفان إنسان .
ب - عكس النقيض الموافق :
كلّ إنسان فان - لا إنسان غير فان - لا واحد من غير الفان إنسان - كلّ غير فان غير إنسان .
2 - القضيّة الكليّة السالبة : لو كانت لدينا القضيّة الكليّة السالبة ( لا جماد حي ) لحصلنا :
أ - عكس النقيض المخالف :
لا جماد حي - كلّ جماد غير حي - بعض غير الحي جماد .
ب - عكس النقيض الموافق :
لا جماد حي - كلّ جماد غير حي - بعض غير الحي جماد - ليس بعض غير الحي جماد .
3 - القضيّة الجزئيّة الموجبة : لو كانت لدينا القضيّة الجزئيّة الموجبة ( بعض الحيوان إنسان ) لحصلنا :
أ - عكس النقيض المخالف :
بعض الحيوان إنسان - ليس بعض الحيوان غير إنسان - ( لا عكس مستوي لها ) . إذن القضيّة الجزئيّة الموجبة ليس لها عكس نقيض مخالف أو موافق .
4 - القضيّة الجزئية السالبة : لو كانت لدينا القضيّة الجزئيّة السالبة ( ليس بعض الحيوان إنسانا ) لحصلنا :
أ - عكس النقيض المخالف :
ليس بعض الحيوان إنسانا - بعض الحيوان غير إنسان - بعض غير الإنسان حيوان .
ب - عكس النقيض الموافق :
ليس بعض الحيوان إنسانا - بعض الحيوان غير إنسان - بعض غير الإنسان حيوان - ليس بعض غير الإنسان غير حيوان .
العلم :
هو الإدراك مطلقا تصورا كان أو تصديقا ، أو هو انطباع صورة الشيء في الذهن . [ راجع حرف التاء :
التصور والتصديق ] .
والعلم الحصولي : هو حصول صورة الشيء عند المدرك ، أما العلم الحضوري : فهو حضور الأشياء أنفسها عند العالم كعلمنا بذواتنا وبالأمور القائمة ، ومن هذا القبيل علمه تعالى بذاته وبسائر الموجودات فهو علم حضوري .