والعلّيّة
Causality
هي العلاقة القائمة بين العلّة والمعلول .
العلّة المنطقية :
تبدو واضحة في القياس والاستقراء حيث المقدمتان علة النتيجة متى اجتمعتا في العقل لزمت عنهما النتيجة ، أي صدرت ضرورة فكانت معلولة لهما .
العموم والخصوص مطلقا :
وتقع هذه النسبة بين الكلبين اللذين ينطبق أحدهما على جميع مصاديق الآخر ، وينطبق الآخر على بعض مصاديقه .
كما في الحيوان والانسان فإنهما يجتمعان في زيد وينفرد الحيوان في الفرس ولا ينفرد الانسان لأنه يلزم من صدق الأخص صدق الأعم ولا عكس .
العموم والخصوص من وجه :
وتقع هذه النسبة بين الكلبين اللذين ينطبق كل واحد منهما على بعض مصاديق الآخر ، ويفترق كل منهما في الانطباق على مصاديق أخرى .
ولهما مورد اجتماع : كحيوان أبيض ، ولهما مورد افتراق : كحيوان ليس بأبيض ، أو أبيض وليس بحيوان .
وكما في الانسان والأبيض ، فإنهما يجتمعان في رجل أبيض ، وينفرد الأبيض في الثلج ، وينفرد الانسان في الزنجي .
علم الدلالة :
هو العلم الذي يدرس المعنى ، أو ذلك الفرع من علم اللغة الذي يتناول نظرية المعنى ، أو ذلك الفرع الذي يدرس الشروط الواجب توافرها في الرمز حتى يكون قادرا على حمل المعنى .
ويدرس علم الدلالة الإشارات اللغوية والجانب الصوتي الذي قد يؤثر في المعنى والتركيب الصرفي للكلمة وبيان المعنى الذي تؤدّيه صيغتها ، ويراعي الجانب النحوي أو الوظيفة النحوية للكلمة داخل الجملة ، لأن مواقع الكلمات داخل الجمل لها علاقة بأداء المعنى ، كما يدرس المعاني المفردة للكلمات أي يدرس معانيها المعجمية ، وكذلك يدرس التعبيرات المجازية والخاصّة بكل لغة من لغات العالم ، والتي لا يمكن تفسيرها كلمة كلمة ، بل كللّ قائم بذاته .
علم المنطق :
علم يبحث عن قوانين التفكير التي ترمي إلى تمييز