تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
و
( Bocardo )
في الشكل الثالث . أو هو عبارة عن اقتران مقابل النتيجة بإحدى مقدّمتي قياسها لاستنتاج مقابل المقدّمة الأخرى ، وذلك كما لو قيل : كلّ إنسان حيوان ، وكلّ حيوان جسم ، فكلّ انسان جسم . فقيل : بعض الإنسان ليس بجسم ، وكل حيوان جسم ، بعض الانسان ليس بحيوان . لزم : بعض الحيوان ليس بجسم ، وهو نقيض المقدّمة الكبرى .

عكس القضية :

استنباط قضية من أخرى عن طريق العكس .

العكس المستوي :

ضرب من الاستدلال المباشر بواسطة ما يسمّى بالتكافؤ بين القضايا ، الذي يحتاج إليه الباحث للاستدلال على مطلوبه ليقيم البرهان على قضيّة أخرى لها علاقة مع مطلوبه ليستنبط من صدقها صدق القضيّة المطلوبة الملازمة بينهما في الصدق ، وهذه الملازمة واقعة بين كلّ قضيّة وعكسها المستوي ، وبينها وبي عكس نقيضها . والعكس المستوي يقصد به استنتاج قضية من أخرى تخالفها في وضع كل من الموضوع والمحمول ، أي : هو جعل الجزء الأول من القضية ثانيا والثاني أولا ، أو هو تبديل طرفي القضية مع بقاء الكيف والصدق ، وتسمى القضية الأولى ب ( الأصل ) . وتسمى القضية الثانية ب ( العكس المستوي ) . مع ضرورة مراعاة ما يلي : 1 - الإبقاء على الكيف : أي إذا كانت القضيّة الأساسيّة موجبة كانت القضيّة الناتجة موجبة أيضا ، وإذا كانت القضيّة الأساسيّة سالبة كانت القضيّة الناتجة سالبة أيضا ، مثال : ( لا جماد حي ) تعكس إلى ( لا حي جماد ) . 2 - المحافظة على قيمة القضيّة الأساسيّة عن طريق المساواة والتعادل بين قيمة القضيّة الناتجة وقيمة القضيّة الأساسيّة ، فإذا كانت القضيّة الأساسيّة صادقة كانت القضيّة الناتجة صادقة أيضا . وإن كانت القضيّة الأساسية كاذبة كانت القضيّة الناتجة كاذبة أيضا . مثال : ( كل إنسان فان ) تعكس إلى ( بعض الفان إنسان ) ولا تعكس إلى ( كلّ فان إنسان ) وإلا لفقدت