ومصدر عقل ، جمع : عقول ، ما يمكّن الإنسان من التفكير والحكم ، ويقابل الغريزة عند الحيوان .
اصطلاحا :
العقل بوجه عام : ما يميّز به الحق من الباطل ، والصواب من الخطأ ، فهو غريزة يتهيأ بها الإنسان على فهم مظاهر العالم والتفكير والاستدلال وتركيب التصوّرات والتصديقات .
وقيل : هو نور روحاني به تدرك النفس العلوم الضرورية والنظرية .
ويراد به - أيضا - المبادئ اليقينية التي يلتقي عندها العقلاء جميعا ، وهي مبدأ الهوية ، ومبدأ عدم التناقض ، ومبدأ العلية .
العقل النظري والعقل العملي :
العقل النظري يراد به ما يشتمل على المدركات العلمية التي ينبغي أن تعلم مثل : ( الكل أعظم من الجزء ) الذي لا علاقة له بالعمل . أما إذا حكم العقل بحسن شيء أو قبحه فهو عقل عملي لأنه مما ينبغي أن يعمل ويؤتى به مثل : حسن العدل وقبح الظلم .
العكس :
لغة : مصدر عكس الشيء : قلبه ، أو ردّ آخر الشيء على أوّله .
اصطلاحا :
ضرب من الاستدلال المباشر ، وهو يقوم على استنتاج قضية من قضية أخرى ، يجعل المحمول موضوعا ، والموضوع محمولا مع حفظ الكيفية وبقاء الصدق فقط .
وهو نوعان : عكس مستو أو تام في الكلية السالبة والجزئية الموجبة ، فإن كل واحدة منهما تعكس مثل نفسها .
وعكس جزئي أو بالعرض :
كعكس الكلية الموجبة إلى جزئية موجبة ، أما الجزئية السالبة فلا تنعكس .
عكس الشرطيات :
الشرطيات لا ينعكس منها إلا المتصلة ، وأمّا المنفصلة فلا عكس لها ؛ لعدم وجود الترتيب الطبيعي بين طرفيها ، فالمتصلة إما موجبة أو سالبة .
أما المتصلة الموجبة كلية أو جزئية فتنعكس موجبة جزئية ، فإنه إذا صدق في الكلية قولنا : كلما كان الشيء انسانا فهو حيوان . وفي الجزئية قولنا :
قد يكون إذا كان الشيء إنسانا فهو حيوان ، صدق في عكسهما قولنا ؛ قد يكون إذا كان الشيء حيوانا فهو إنسان . وإلا لصدق نقيضه ، وهو ليس