2 - تقابل المتضايفين ، مثل :
الأبوّة والبنوّة .
3 - تقابل الضدّين ، مثل : السواد والبياض .
4 - تقابل العدم والملكة ، مثل :
العمى للبصر .
تقابل القضايا :
ضرب من الاستدلال المباشر ، يتلخص في استنتاج قضية من أخرى مع الاتفاق في الموضوع والمحمول ، والاختلاف في الكم أو الكيف أو كليهما معا ، وله أربع أصناف :
1 - التضاد : ويكون بين القضيّتين المتفقتين في الكم الكلّي المختلفتان في الكيف ، أي : يكون بين الكلّيّة الموجبة والكلّيّة السالبة .
وحكمه : القضيّتان المتضادّتان لا تصدقان معا ولكن قد تكذبان معاف .
2 - الدخول تحت التضاد : ويكون بين القضيّتين المتفقتين في الكم الجزئي المختلفتان في الكيف ، أي :
يكون بين الجزئيّة الموجبة والجزئيّة السالبة .
وحكمه : القضيّتان الداخلتان تحت التضاد لا تكذّبان معا ولكن قد تصدقان معا ، وهو عكس حكم التضادّ .
3 - التناقض : ويكون بين القضيّتين المختلفتين في الكم والكيف معا ، أي يكون بين الكلّية الموجبة والجزئيّة السالبة ، أو بين الكلّيّة السالبة والجزئيّة الموجبة .
وحكمه : القضيّتان المتناقضتان لا تصدقان معا ولا تكذبان معا أي إذا صدقت إحداهما كذبت الأخرى والعكس صحيح .
4 - التداخل : ويكون بين القضيّتين المتفقتين في الكيف والمختلفتين في الكم ، أي : يكون بين الكلّيّة الموجبة والجزئيّة الموجبة أو بين الكلّية السالبة والجزئية السالبة ، وللتداخل ثلاثة أحكام :
1 - إذا صدقت الكلّيّة صدقت الجزئيّة المتداخلة معها .
2 - إذا كذبت الجزئيّة كذبت الكلّيّة المتداخلة معها .
3 - إذا كذبت الكلّيّة أو صدقت الجزئيّة كانت القضيّة المتداخلة معها غير معروفة .