2 - حرف غاية وجر : ينصب المضارع بأن مضمرة ، وذلك إذا كان الفعل دالا على المستقبل باعتبار المتكلم . ويؤول الفعل بعدها بمصدر مجرور بحتى ، كقوله تعالى :
فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ
[ الحجرات : 9 ] .
3 - حرف عطف : بمنزلة الواو ، ولكن شرطها حينئذ مجانسة ما بعدها لما قبلها ، لأن « حتى » إنما تذكر للتعظيم والتحقير . فقولك : « مات الناس حتى الأنبياء » للتعظيم ، وقولك :
« قدمت القافلة حتى المشاة » للتحقير .
4 - حرف غاية فقط : إذا أتى بعدها فعل ماض أو مضارع مرفوع ، نحو : انتظر حتى حضر .
5 - حرف ابتداء : ويبتدأ بعدها الكلام الجديد المستأنف ، نحو :
« حارنا الأعداء حتى نساؤنا قمن للحرب » .
حجّا مبرورا :
تركيب اصطلح على استخدامه في مناسبة معينة . وإعراب « حجا » : مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره : حججت حجا . و « مبرورا » :
صفة منصوبة .
حجرا محجورا :
أي : أمنع نفسي منعا ممنوعا . وهي عبارة تستعمل في مقام التعوّذ . كأن يسألك أحدهم :
أتشرب الخمرة ؟ فتجيبك حجرا محجورا . وحجرا : مفعول مطلق لفعل محذوف ، ومحجورا صفة منصوبة له .
حذارك - حذرك :
مصدران منصوبان ، معناهما « احذر » ، فكأنه قال : احذر حذرا .
الحقد :
في النحو : الحذف يتعلق بالألفاظ ، بينما الاختصار يتعلق بالمعاني - وهو أن يأتي المتكلم بلفظ تقضّى غيره ، ويتعلق به ، ولا يستقلّ بنفسه ، ويكون في الموجود دلالة المحذوف ، فيقتصر عليه ، طلب الاختصار ، كقوله تعالى :
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
[ يوسف : 82 ] ، أي : أهل القرية ؛ فإن السؤال يتعلق بأهلها ، و « القرية » تدل على المحذوف . وعلى هذا فبين الحذف والاختصار عموم وخصوص ؛ فكل حذف اختصار - وليس كل اختصار حذفا .
الحذف الإعلالي :
هو الحذف لعلة صوفية واحبة غالبا . كحذف أحد أحرف العلة من الاسم أو الفعل ،