الحال المعرفة :
الحال نكرة دوما .
وقد تقع معرفة على قلّة ، إذا دلت المعرفة على نكرة ، نحو : جاؤوا الجمّاة الغفير - اجتهد وحدك - كلمته فاه إلى فيّ . فالكلمات : ( الجماء - وحدك - فاه ) أحوال معرفة لفظا مؤولة بنكرة .
الحال المقدّرة :
هي التي يتحقق معناها بعد وقوع معنى العامل ، نحو :
ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ
[ الحجر : 46 ] .
الحالي :
1 - في البديع : هو نوع السجع المزيّن للكلام . وهو كل كلمتين جاءتا في نص نثري على وزن واحد ، تصح إحداهما قافية أمام الأخرى ، نحو :
« فلان لا تدرك في المجد غايته ، ولا تنسخ في الفضل آيته » .
2 - في العروض : هو البيت الذي تكون فيه حروفه كلها منقوطة ، كقول الحلي :
فتنت بظبي بغى خيبتي * بجفن تفنّن في فتنتي
حبّذا : حبذا للمدح العام ك « نعم » ، ولكنه ليس مثله في جميع الأحكام .
لأن « نعم » ليس بمركب ، و « حبذا » مركب . ويستعمل للمدح .
ومعنى « حبّ » صار محبوبا جدا ، وهو للمبالغة في المدح . ووجه مبالغته أنه على وزن « فعل » مضموم العين .
ويستوي فيه المذكر والمؤنث والاثنان والجمع .
وقد اختلفوا في هذا التركيب : اسم هو أو فعل ، والرأي المرجح أن « حبّ » فعل ماض و « ذا » فاعله . وفي قولهم : « حبذا زيد » آراء :
1 - جملة « حبذا » مبتدأ ، وزيد :
خبر .
2 - زيد : مبتدأ ، وجملة « حبذا » خبر .
3 - زيد : بدل من « ذا » الفاعل .
أما قولهم : « حبذا رجلا زيد » ، فإن « رجلا » تمييز منصوب .
وقولهم : « حبذا الرجل زيد » ، فالرجل : صفة لذا ، وزيد : مخصوص بالمدح .
حتّى :
تجيء لخمسة معان :
1 - حرف غاية وجر : إذا جاء بعدها اسم مجرور بها ، نحو : نمت البارحة حتى الصباح . وسمي غاية لأن المجرور نهاية الشيء .