نحو : صلة ( من الوصل ، عده ( من الوعد ) ، يعد ( من يوعد ) ، وقل ( من قول ) .
حذف همزة « ابن » :
تحذف همزة ابن في مواضع أهمها :
1 - إذا وقعت بين اسمي علم ، بحيث يكون الثاني أبا للأول ، وألا يكون الأول منوّنا ، نحو : عمر بن الخطاب خليفة عادل ، أما خالد بن الوليد ففارس شجاع .
- أو إذا كان الثاني كنية ، نحو :
معاوية بن أبي سفيان .
- أو إذا كان الثاني لقبا ، نحو :
أحمد بن تقي الدين .
2 - بعد أداة النداء : يا بن أخي .
3 - بعد همزة الاستفهام : أبنك هذا ؟
حذف همزة الوصل :
تحذف همزة الوصل في المواضع التالية :
1 - من كل اسم معرّف ب « أل » إذا دخلت عليه اللام : المرء - للمرء .
2 - من كل فعل ابتدأ بهمزة وصل بعدها همزة ساكنة ، نحو : فأت ( أصلها : فإئت ) .
3 - من الاسم المبدوء بهمزة وصل مسبوقة بهمزة استفهام : أسمك عزيز ؟
( أصلها : اسمك ) .
4 - انظر حذف همزة « ابن » .
5 - من البسملة فتقول : « بسم اللّه الرحمن الرحيم » . وحذفوها هنا لكثرة استعمالها .
الحرف :
هو الطرف والجانب .
ودخل مجال اللغة عندما قسموا الكلام إلى اسم وفعل وحرف . وقسموا الحروف إلى صحيحة ومعتلة ، وسالمة ومهموزة . وأطلقوا لفظة « حرف » على كلّ حرف من حروف الهجاء : أ . ب .
ت . ث . وعلى الحروف المكوّنة من أكثر من واحد . ولكنها في الإعراب تعتبر حرفا مثل : من ، عن ، على ، ورأوا أن بعضها يختصّ بالأسماء كحروف الجر والنداء ، وبعضها يختصّ بالأفعال كحروف الجزم والشرط ، وبعضها يجمع بينهما كحروف العطف والنفي .
ورأى علماء النحو أن الكلمات التي تعتبر حروفا أنواع ، منها : ذوات الحرف الواحد وعددها 13 ، وذوات الحرفين وعددها 14 ، وذوات