الحرف الأصلي ، ويعنون به زيادة المعنى الجديد إلى الكلمة أو الجملة .
وأما حرف الجر الزائد فهو الذي لا يجلب معنى جديدا ، وإنما يؤكد ويقوي المعنى العام في الجملة كلها .
والزيادة هي إما محضة ، وإما غير محضة ويدعو الخليل الزيادة حشوا .
وأطلق في موضع ( الزائدة ) في مثل ( مررت بزيد ) ويعدها في صدر الكلام . وفي موضع آخر :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
[ العلق : 1 ] ، باء الإقحام . والمعنى عنده اقرأ اسم ربك ، مع أنه يقول عن الأولى : حرف خفض . وهو يفرق بين الأصلي والزائد حين يتكمل على الياء الملحقة .
حرف الجر الشبيه بالأصلي :
وهذه التسمية عند النحويين قصروها على اللام الزائدة التي تجر الاسم ، وهي يمكن الاستغناء عنها باعتبار أنها لتقوية الكلام ، وبمعنى أدق لتقوية عاملها الضعيف ، إما بسبب تأخره عن معموله نحو قوله تعالى :
إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ
[ يوسف : 43 ] وإما بسبب أنه فرع مأخوذ من غيره كالفروع المشتقة ، نحو :
فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ
[ هود :
107 ] . وكذلك قوله تعالى :
مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ
[ البقرة : 41 ] ومعنى الآيات ( تعبرون الرؤيا ، فعال ما يريد ، مصدقا ما معهم ) . وهناك مواضع أخرى كما في الدعاء والقسم والتعجب وغيرها .
حرف الجر الشبيه بالزائد :
وهو الذي يجر الاسم بعدها لفظا فقط ، ويكون له محل من الإعراب . فهو يشبه الزائد من حيث إنه يأتي بمعنى جديد مستقل ، ولا يكمل معنى وجودا ، فلا يصح حذفه ، لأن الجملة تفقد المعنى الجديد الذي أتى به .
ويخالف الحرف الأصلي في أنه ليس له تعلق بعامل ، ويخالف الزائد في أمر واحد هو المعنى الجديد الذي أتى به .
ومجروره له محل من الإعراب كالزائد بخلاف الأصلي . ومن أمثلته ( ربّ ) و ( لعلّ ) في لغة جاءت عن العرب ، و ( لولا ) عند بعض النحاة .
حرف الخطاب :
هو الكاف المتصلة ببعض أسماء الإشارة : نحو :
ذلك ، تلك . أو بعض أسماء الأفعال ، نحو : إياك ، هاك .
حرف العماد :
ويسمى « ميم » العماد ، وهو الذي يقع بين الضمير