الحروف الثلاثة وعددها 19 ، وذوات الحروف الأربعة وعددها 13 ، وذوات الحروف الخمسة ويكون مجموعها سبعين حرفا .
كما أنّ لحروف الهجاء تقسيمين ، أولهما الترتيب الأبجدي ويستخدم عوضا من الأرقام ، ويدخل في حساب الجمّل ، وفيه أن لكلّ حرف قيمة عددية . وثانيهما الترتيب الألف بائي ، ويستخدم لحفظ الحروف غيبا على أساس التشابه في أشكالها . ونرى تسميتها ب « الأبتيثية » ( انظر : الألف باء ، والأبجدية ) .
والحرف لا يدل على معنى وحده ، بل على معنى في غيره . وهو نوعان :
1 - الحرف الأصليّ :
ما تبث في تصاريف الكلمة لفظا أو تقديرا .
2 - الحرف الزائد :
ما سقط في بعض تصاريف الكلمة . وحروف الزيادة يجمعها قولك : « سألتمونيها » أو قولك : « هويت السّمّان » .
و « الحرف » في الكتب القديمة يدل على الكلمة مهما كان نوعها . وانتقل « الحرف » بأطوار ( انظرها ) .
حرف الجر الأصلي :
هو الذي يؤدي معنى فرعيا جديدا في الجملة ، ويوصل بين العام والاسم المجرور .
فعند ما أقول : « ذهبت من البيت إلى الساحة » فقد أضافت ( من ) معنى جديدا هو الابتداء ، وكذلك « إلى » انتهاء الغاية ، ثم أوصلت العامل « ذهبت » إلى المجرور ( البيت ) و ( الساحة ) . وهنا يعبّر نحويا بأن الجارّ الأصلي مع مجروره متعلّقان بالعامل ، حتما أي : وجوب اتصالهما وارتباطهما به ، لتكملة معناه الفرعي على الوجه الذي سلف . فهو ما وضع لإفضاء الفعل أو معناه إلى ما يليه .
حرف الجر الزائد :
يختلف استعمال كلمة ( الزائد ) عند النحاة البصريين والكوفيين . فالبصريون اختلفوا في معناه . وخلاصة ما يذهبون إليه أنه الحرف الذي يمكن الاستغناء عنه ، في الغالب ، فلا يتأثر المعنى بحذفه ، وربما لا يستغنى عنه ، فيكون معنى زيادته هو تركه مهملا لا يؤثر في غيره ، ولا يتأثر بغيره ، سواء كان في أصله مهملا مثل ( لا ) النافية الزائدة ، أو كان في أصله عاملا مثل ( كان ) الزائدة . والكوفيون يطلقونه على