ويسمى الاسم الذي بيّن الحال هيئته « صاحب الحال » . وهو أنواع :
1 - حال مفرد : طلع البدر منيرا .
2 - حال جملة : جاء الطفل يجري - وهو يجري .
3 - حال شبه جملة : وهو الظرف أو الجار والمجرور ، نحو : شاهدت الدبابة في الميدان .
الحال الجامدة :
الحال مشتقة دوما ، وقد تكون جامدة في مواضع ، أشهرها :
1 - أن تدلّ على تشبيه : ظهرت فاطمة بدرا .
2 - أن تدل على ترتيب : سار الجند صفا صفا .
3 - أن تدل على سعر : ابتعت الدقيق رطلا بدينار .
4 - أن تدل على مفاعلة : كلمته وجها لوجه .
5 - أن تكون موصوفة بمشتق ، نحو قوله تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا
[ يوسف : 2 ] ، وقولك : خذه مقالا صريحا .
6 - أن تكون مصدرا صريحا في معنى المشتق : حضر أخي بغتة ( أي مباغتا ) .
الحال الحقيقية :
هي تقسيم للحال من حيث ملابستها ، أو تعلقها بصاحبها ، أو اتصالها به . وتعرف بأنها التي تبين هيئة صاحبها مباشرة ، مثلا :
« وقف المصلي خاشعا ) . فكلمة ( خاشعا ) تبين هيئة صاحبها ( المصلي ) مباشرة ، ولا علاقة لها بغيره .
الحال السادّة مسدّ الخبر :
هي التي تدلّ على خبر محذوف وجوبا ، وتقوم مقامه دون أن تصلح لأن تكون خبرا ، نحو : توبيخي الطالب مقصّرا .
فكلمة « مقصرا » حال سدت مسد الخبر المحذوف .
الحال السببية :
هي تقسيم آخر للحال من حيث تعلقها ، أو ملابستها لصاحبها . وتعرف بأنها التي تبين هيئة شيء له اتصال وعلاقة بصاحبها الحقيقي ، أي علاقة ، دون تبيان هيئة صاحبها الحقيقي مباشرة كقولك : ( فزع العصفور مبتلا عشّه ، ووقف المصلي خاشعا قلبه ) . فكلمتا ( خاشعا ، مبتلا ) وقد بينت الحال هيئة العش في الأول ، وهيئة القلب ، أو وضعه .