حرف الحاء
حاشا :
هي من أفعال الاستثناء ، ومثلها في الحكم خلا وعدا ، غالبا ، ولها أوجه عديدة أهمها :
1 - فعل ماض جامد ضمن معنى « إلا » الاستثنائية . ويجوز أن ينصب المستثني به ، كما يجوز جرّه . فإذا جاز نصبه فلأنه مفعول به ، ولأنه فعل ماض . أما إذا جرّ فعلى أنه اسم مجرور لفظا منصوب محلا على الاستثناء ، و « حاشا » حرف جر شبيه بالزائد . مثل :
جاء الطلاب حاشا سميرا - حاشا سمير .
الفاعل في الأولى في حال النصب ، ضمير مستتر يعود على مصدر الفعل المتقدم عليها ، أو اسم فاعله والبعض المفهوم من الاسم العام .
وسمير : اسم مجرور لفظا في محل نصب على الاستثناء .
2 - فعل ماض متعد متصرف ، كقولك : حاشيته ، أي استثنيته .
3 - قد تأتي للتنزيه والتعجب ، فيجر ما بعدا باللام أو الإضافة ، لقوله تعالى :
حاشَ لِلَّهِ ما هذا بَشَراً
[ يوسف :
31 ] . فالمعنى التعجب من حسنه .
وقالوا : إنه اسم مرادف للتنزيه بدليل قراءة بعضهم « حاشا للّه » بالتنوين مثل :
« تنزيها للّه » . وقد ترد محذوفة الألف « حاش » . وهي مبنية ما لم تضف :
« حاش للّه » . وإذا أضيفت أعربت :
« حاش اللّه » . وتعرب عندئذ مفعولا مطلقا ، كالمصدر المنصوب الواقع بدل فعله .
الحال :
هي صفة ، مشتقة ، تفضلة ، منصوبة ، تبين هيئة صاحبها حين وقوع الفعل ، نحو :
1 - رجع مصطفى منصورا - بيّنت هيئة الفاعل في أثناء الرجوع .
2 - بعث اللّه محمدا رسولا - بيّنت هيئة المفعول به في البعث .
3 - يهزم العدوّ مذموما - بيّنت هيئة نائب الفاعل حين الهزيمة .