من كلمتين « ذا هبة » وفي العجز كلمة « ذاهبة » .
2 - هو أن يلفق الشاعر بيته من عدة أبيات لغيره .
التّلقيب :
هو إلقاء صفة على امرئ على حسب فعله مدحا أو قدحا ، كالرشي ، والسفّاح . أو نسبة إلى بلدة أو قبيلة أو حرفة ، كالتّبريزي ، والقرشي ، والملّاح . وموضع اللقب في الغالب بعد الاسم والكنية .
التّلويح :
1 - هو اقتضاب الدّلالة على الشيء بنظيره وإقامته مقامه ، كقول مجنون بني عامر :
لقد كنت أعلو حبّ ليلى ، فلم يزل * بي النقص والإبرام حتى علانيا
ملوّحا بالصحّة والكتمان ، ثم بالسقم والنقص .
2 - في البلاغة : يسمى القلقشندي ما يقتبس من الآية أو يكتفى بمعناها تلويحا .
التّمتمة - التّمثيل :
1 - في النحو : هو وضع المثال على القاعدة للتوضيح .
2 - في البلاغة : تشبيه انتزع وجهه من متعدد ، كقول ابن المعتز :
كأنّ سماءنا لمّا تجلّت * خلال نجومها عند الصباح
رياض بنفسج خضل نداه * تفتّح بينه نور الأقاح
التّمطيط :
من عيوب النطق ، بحيث يغالي المتكلم في استغلال فكّيه وشدقيه في مدّ الحروف عند كلامه .
التّمكين :
1 - في النحو : هو تنوين التمكين ، فانظره .
التّمنّي :
هو توقع أمر محبوب أن يقع مستقبلا ؛ إما لكونه مستحيلا ، وإمّا ممكنا ، نحو قول أبي العتاهية :
ألا ليت الشباب يعود يوما * فأخبره بما فعل المشيب
وحروف التمني هي ليت ، هل ، لو ، لعل ، هلّا ، ألا .
التمييز :
هو نكرة ، فضلة ، منصوبة غالبا ، مفسّرة لما انبهم من الذوات ، وهو بمعنى ( من ) التي للبيان . ويدعى عند الكوفيين ( ترجمة ) وأحيانا عند بعضهم ( تفسيرا ) غير أن جمل الخليل